عاجل:

بالفيديو.. "داعش" الوهابية قتلت 128 شخصا في بلدة القريتين السورية

الإثنين ٢٣ أكتوبر ٢٠١٧
١٠:٣٩ بتوقيت غرينتش
قال ما يسمى بـ"المرصد السوري" اليوم الاثنين، ان جماعة "داعش" الوهابية قتلت 128 شخصا على الأقل في بلدة القريتين بوسط محافظة حمص على مدى 3 أسابيع قبل أن ينتزع الجيش السوري السيطرة على البلدة يوم السبت الماضي.

العالم - سوريا

وقالت وسائل إعلام رسمية يوم السبت، إن القوات السورية وحلفاءها استعادوا السيطرة على بلدة القريتين "بعد القضاء على مجموعات ارهابيي داعش التي تسللت إليها".

وذكر المرصد هذا الشهر أن مسلحي هذه الجماعة الوهابية يتعرضون لضغط شديد في شرق سوريا.

وأشار المرصد السوري إلى أن 83 شخصا على الأقل قتلوا في الساعات الثماني والأربعين التي سبقت سيطرة الجيش السوري على البلدة مضيفا أن "داعش" اتهمت المدنيين بأنهم "عملاء للنظام".

وتبعد البلدة نحو 300 كيلومتر عن مدينة دير الزور التي تقع في شرق سوريا وهي محور هجوم تشنه القوات الحكومية على جماعة "داعش" الوهابية تدعمه الطائرات الروسية.

(رويترز)

2-10

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة