عاجل:

الجيش يتقدم شرقاً نحو الميادين و هذا ما يحصل في القريتين

الثلاثاء ٠٣ أكتوبر ٢٠١٧
٠٥:٤٨ بتوقيت غرينتش
الجيش يتقدم شرقاً نحو الميادين و هذا ما يحصل في القريتين تدخل «غزوة أبو محمد العدناني» التي أطلقها تنظيم «داعش» ضد مواقع الجيش السوري وحلفائه على طول الخط الممتد من شرق تدمر حتى الضفة الشرقية لنهر الفرات، يومها السادس على التوالي، من دون تحقيق اختراق دائم من شأنه قلب المعادلة في الشرق. ويمكن القول إن سيطرة التنظيم على بلدة القريتين في ريف حمص الجنوبي الشرقي، كان الهدف الوحيد الذي نجح التنظيم في تحقيقه، ولا سيما أن البلدة بعيدة عن الجبهات المشتعلة شرقاً.

العالم - سوريا

الخسارة الأكبر للجيش وحلفائه كانت في اليوم الأول للهجوم على طول الطريق بين دير الزور وتدمر، وتمثلت بسقوط عدد كبير من الشهداء العسكريين والمدنيين خلال ساعاته الأولى. غير أن مهمة الدفاع عن الطريق نجحت برغم صعوبتها، نظراً إلى كونها تتطلب إعادة ضبط الخروقات على طول جبهة البادية الممتدة من محيط بلدة حميمة في أقصى ريف حمص الشرقي؛ وحتى دير شرق مدينة دير الزور، مروراً بالسخنة وكباجب والشولا، والتي تمتد على مسافة تزيد على تقارب 270 كيلومتراً.

وشهد يوم أمس، تواصلاً للمعارك على طول خطوط التماس مع التنظيم في محيط الطريق بين السخنة ودير الزور. وبينما عزز الجيش نقاطه في محيط كباجب والسخنة والشولا، مدعوماً بغارات جوية كثيفة ومتواصلة من قبل سلاحي الجو الروسي والسوري، شهدت المنطقة الواقعة بين كباجب والسخنة خروقات متكررة من قبل «داعش»، وتحديداً في محيط مفرق بلدة الطيبة الموصل إلى شمال شرق السخنة. وكان لافتاً أن التنظيم منذ بداية «غزوته» المستمرة، حاول تعظيم مكاسبه في الميدان عبر حملة واسعة في وسائل التواصل الاجتماعي. وبرغم ادعاءاته المتكررة السيطرة على أحياء من السخنة وعلى كامل محطة «T3»، فإن الجيش في تلك المنطقة استعاد كامل النقاط التي خسرها لحساب التنظيم خلال أول يومين من الهجمات. وتمكّن في الوقت نفسه من تحقيق تقدم لافت في محيط بلدة حميمة الشمالي، شمالاً باتجاه ريف الميادين الجنوبي. أما في القريتين، فلا يزال التنظيم يسيطر على البلدة وعلى عدد من النقاط في محيطها الشرقي والجنوبي، مع خسارته معظم المواقع غربها وخاصة في منطقة المزارع القريبة. وتشير المعطيات الميدانية إلى أن الجيش سوف يعمد إلى استنزاف مسلحي التنظيم داخل البلدة، ولا سيما مع تعزيز نقاطه في محيطها، وعلى الطرق الموصلة إليها، لمنع أي تسلل محتمل لعدد من «الانغماسيين» عبر الأراضي الصحراوية المجاورة لها.

وعلى عكس الحالة الدفاعية التي يتخذها الجيش على طول طريق تدمر ــ دير الزور، فقد تابعت وحداته التقدم شرق منطقة الثردة ومحيط المطار العسكري، انطلاقاً من محيط مزارع المريعية. وتركز تحرك القوات في محاذاة الطريق الرئيسي من دير الزور نحو مدينة الميادين، جنوب مزرعة بو عَمر، وصولاً إلى محيط بلدة بقرص فوقاني شمال غرب الميادين. وبينما وضع التقدم الأخير الجيش على بعد أقل من 25 كيلومتراً عن أطراف مدينة الميادين، تشير المعطيات إلى أن الجيش قد يتحرك من مواقعه الأخيرة نحو الضفة المقابلة (الغربية) لبلدة البصيرة الواقعة شرق الفرات، والتي تبعد قرابة 14 كيلومتراً فقط. ومن شأن نجاح أي تحرك مماثل قطع الطريق على «داعش» في المنطقة المحيطة ببلدة موحسن، وعزله عن باقي بلدات وادي الفرات. وتزامن تحرك الجيش مع غارات جوية كثيفة طاولت بلدات موحسن وطيبة شامية وبقرص تحتاني وبقرص فوقاني، إلى جانب مواقع ضمن مدينة الميادين.

وعلى الضفة الأخرى من نهر الفرات، تواصل «قوات سوريا الديموقراطية» تقدمها على حساب «داعش» في عدد من المواقع المهمة على طول وادي نهر الخابور. وبعد سيطرتها على حقل الجفرة النفطي، شرق حقل الطابية وكونيكو، وسّعت «قسد» محيط سيطرتها جنوب بلدة الصور، عبر دخولها 3 مزارع على امتداد الخابور جنوباً. كذلك، وصلت وحداتها إلى المحيط الغربي والجنوبي الغربي لبلدة مركدة، مع توقعات بقرب العمليات التي تستهدف السيطرة على البلدة. ويبدو أن «قسد» سوف تركز على محورين رئيسين على امتداد النهر، لإغلاق جيبين شمالي وجنوبي، الأول بين مركدة والصور والثاني بين حقل الجفرة والصور.

وبعيداً عن جبهات دير الزور، يتابع الجيش وحلفاؤه تحركهم ضد «داعش» في ريفي حمص وحماة الشرقيين، حيث تمكنوا من السيطرة على قريتي رسم العبد ورسم العبايكة في ريف حماة، وعلى قرى القاسمية الشمالية وربيعة و مغيزيل، شمال شرق جب الجراح في ريف حمص.

وعلى امتداد الحدود الأردنية في بادية ريف دمشق، وسّع الجيش وحلفاؤه مناطق سيطرتهم، وصولاً إلى مواقع رجم الحدلة ورجم بكر وخبرة بكر وخبرة رديفي، مستعيدين كذلك 5 مخافر حدودية (من 186 حتى 190). ويضع التقدم الأخير الجيش على حدود محافظة حمص الإدارية قرب الحدود الأردنية. ومن اللافت أن كيلومترات قليلة باتت تفصل القوات المتقدمة عن حدود منطقة «منع التصادم» التي تفرضها القوات الأميركية في محيط قاعدة التنف، والمقدرة بحدود 55 كيلومتراً.

وهو ما قد يفتح المجال أمام توتر جديد تشهده منطقة الحدود، ولا سيما أن الجيش وصل إلى بعد نحو 30 كيلومتراً عن نقاط عسكرية أميركية منتشرة في محيط مخيم الركبان الغربي، قرب الحدود.

المصدر / الأخبار

109-4

0% ...

آخرالاخبار

العميد سريع: غارات السعودية نُفّذت من طائرات "F-15" و"تايفون" أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف والعدوان الصاروخي انطلق من جيزان


متحدث القوات المسلحة اليمنية العميد سريع: 52 غارة جوية وصاروخا شنها الطيران الحربي السعودي خلال الـ 24 ساعة الماضية


إصابة جندي إسرائيلي في عملية دهس قرب بيت حورون


بقائي: أبلغنا واشنطن شروط إيران الواضحة خلال عملية استمرت ساعتين


وزارة الدفاع اليمنية تحذّر أميركا من الإقتراب من باب المندب.. إليكم التفاصيل


إسلامي: ادعاءات أميركا بشأن المنشآت النووية الإيرانية ناجمة عن أوهام


قاليباف: الرئيس بزشكيان كان الصوت القوي للشجاعة والصمود والقوة للجمهورية الإسلامية الإيرانية


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف: الرئيس بزشكيان تحدث بالنيابة عن حضارة عمرها 3000 عام


طلاب إيران يعودون للمدارس ومقاعد الشهداء تروي وجع الحرب


عراقجي: حذرت الأوروبيين من تداعيات دعم جرائم الحرب الأميركية والصهيونية


الأكثر مشاهدة

طلاب إيران يعودون للمدارس ومقاعد الشهداء تروي وجع الحرب


ترامب يواجه مأزق إيران ويفتح باب الدبلوماسية مجدداً


ترامب يتجاهل مصافحة رئيس الحكومة اللبنانية


وزارة الدفاع اليمنية تحذّر أميركا من الإقتراب من باب المندب.. إليكم التفاصيل


شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 5 مدنيين من أسرة واحدة بينهم 3 أطفال بغارات سعودية على الباطن بمديرية الحزم في الجوف


فلسطين المحتلة: آليات الاحتلال تطلق النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية مركة جنوب غرب جنين


صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية عن مصادر حكومية رفيعة: إيطاليا نقلت خلال الساعات الماضية بعض طائراتها العسكرية من قاعدة الطائف السعودية بسرية تامة وبسرعة بسبب المخاوف الأمنية


صحيفة لا ريبوبليكا: اليمنيون أبلغوا روما خلال الساعات الأخيرة: "لسنا في حرب مع إيطاليا ولا نعتزم إقحام بلدكم فيها" لكننا نتساءل: ما الذي تفعله الطائرات الإيطالية في السعودية؟