بيروت (العالم)-06/11/2010- انتقد سياسيون لبنانيون جر رجل الكنيسة المارونية في لبنان الى الاصطفافات السياسية لصالح طرف معين، مطالبين البطريارك نصر الله صفير بالوقوف على مسافة واحدة من القوى اللبنانية المسيحية.
وقال عضو الهيئة التأسيسية في التيار الوطني الحر بسام الهاشم في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم السبت: ان جر بكركي الى الاصفافات السياسية في وقت يجب ان تكون بمثابة الخيمة لكل الموارنة جاء مفاجئا للجميع، ويجعل من الواضح ان الامر يأتي في امتداد الهجمة الاميركية الاسرائيلية على لبنان.
واضاف الهاشم: ان السفير الاميركي السابق في بيروت (مساعد الخارجية حاليا) عاد الى لعب دور تحريضي في لبنان، محذرا من المخطط الاميركي الذي خصصت في اطاره الولايات المتحدة 10 ملايين دولار للمحكمة الدولية.
واعتبر ان من يهدد لبنان اليوم هي الاطراف التي كانت ومازالت تملك ميليشيات واستخدمتها ضد اللبنانيين، محذرا من محاولة اللعب بامن لبنان وخاصة المناطق المسيحية.
من جانبه، قال القيادي في تيار المردة شادي سعد: هناك محاولات من قبل البعض لاخذ بكركي اطارا لنفسه ومشروعه السياسي، مؤكدا ان بكركي لا يمكن ان تكون مع طرف ضد اخر.
واضاف سعد: ان تصريحات نصر الله صفير الاخيرة ليست تعبيرا عن موقفه السياسي بقدر ما هي تعبير عن احباطه من السياسيين، وتأكيدا لضرورة استنهاض الساحة اللبنانية خاصة على صعيد الاطراف المسيحية.
وطالب بكركي بالوقوف على مسافة واحدة من كل القوى المسيحية اللبنانية، منوها بان ما نقلته قوى 14 من اذار عن البطريارك صفير ليس موقفه وانما يعبر عن موقف تلك الاطراف نفسها.
الى ذلك قال النائب السابق لرئيس المكتب السياسي لحزب الكتائب اللبنانية رشاد سلامة: ان بكركي التي يجب ان تكون صرحا عاليا بروحية الاب الحريص على جميع ابنائه تحول الى خندق سياسي تستغله جماعات سياسية من لون معين من قوى 14 اذار ممن ليس لها القوة والدور.
واضاف سلامة ان البطريارك اصبح منذ زمن طويل جزءا من قوى 14 اذار، وان كلامه عن الدعوة الى الحوار والوحدة وما الى ذلك لا معنى له في ظل انحيازه لطرف معين.
واعتبر ان بكركي لا تستطيع اليوم حماية احد في لبنان ولا هي بحاجة لحماية احد لانها ليست مستهدفة من اي طرف اصلا، محذرا من ان تصريحات بكركي الاخيرة يمكن ان تحدث الانقسام بين مسيحيي لبنان.
وتابع سلامة: ان البيان الذي صدر عن بكركي يعتبر بمثابة تحريض على المقاومة وانقضاض على سلاحها وشطب معادلة الجيش والشعب والمقاومة، وهو الثالوث الذي حمى لبنان وتمكن من التحرير والانتصار.
MKH-6-17:49