تظاهراليوم السبت الآلاف من المناهضين للأنشطة النووية في مدينة ليانبرغ الالمانية احتجاجا على شحنة من النفايات النووية قادمة من فرنسا.
وكان زملاء لهم في فرنسا قد اوقفوا حركة القطار الذي يحمل الشحنة.
ومن المتوقع أن يتجمع عشرات الالاف من الناشطين على طول الخط الحديدي، وأن يتم اليوم تنظيم تظاهرة ضخمة قرب مستودع النفايات في مدينة جورلبن شمالي المانيا.
ووفقا لتقديرات بعض الجهات الداعية الى تنظيم الاحتجاج فان من المتوقع أن يشارک نحو 40 ألف شخص في مظاهرة اليوم .
وکان القطار الذي يقل 11 حاوية تحمل نفايات نووية عالية الاشعاع تحرك امس الجمعة من شمالي فرنسا بعد اتمام عمليات اعادة المعالجة للنفايات الناتجة من مفاعلات نووية ألمانية في طريقه نحو مدينة جورليبن.
وبعد مرور ساعتين على تحرك القطار اضطرت السلطات الفرنسية الى ايقافه لحين اخلاء طريقه من بعض مناهضي الطاقة النووية بالقرب من مدينة کان الفرنسية .
من جانبها حذرت الشرطة الألمانية من أن محاولة سحب الصخور من أسفل القضبان يعد جريمة خطيرة مشيرة الى أنها تعد مذکرة اتهام ضد 1500 شخص و280 مجموعة دعوا على الانترنت الى سحب الصخور من أسفل القضبان لعرقلة مسيرة القطار.
ونشرت السلطات الألمانية أکثر من 16 ألف فرد لمواجهة مظاهرات اليوم وتأمين وصول النفايات الى المستودع فيما ناشد نوربرت روتجن وزير البيئة الألماني المتظاهرين بالتصرف بطريقة سلمية.
وکانت کلاوديا روت زعيمة حزب الخضر الألماني المعارض قد دعت المتظاهرين الى "التعقل" أثناء ابداء احتجاجهم.
وأکدت روت أن اللجوء الى العنف في التصدي لرحلة النفايات النووية "لن يساهم في تهدئة الموقف".
وکانت روت وعدد من قيادات حزب الخضر المعارض قد وصلوا امس الى جورليبن بالقرب من مستودع النفايات المؤقت بالمدينة.
وأعربت عن أملها في أن تسير المظاهرة بشکل سلمي في الوقت الذي أعلنت عن تأييدها للجلوس في الطريق لعرقلة مسيرة الشاحنات التي ستقل النفايات النووية من محطة القطار الى مستودع النفايات.
من جانبها قالت الحکومة الألمانية انها مضطرة لدفن النفايات النووية في مکان ما ولما کانت لا تملك مخزنا للنفايات يصلح للمدة الطويلة فانها تعتزم دفن هذه النفايات على عمق 860 مترا في صخور ملحية في جورليبن.
تجدر الاشارة الى أن حاوية تخزين النفايات النووية تعرف في ألمانيا باسم "کاستور" وهي اختصار لعبارة "برميل تخزين ونقل المواد المشعة".