دمشق (العالم): 06/11/2010- اكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين -القيادة العامة فشل مفاوضات التسوية منذ انطلاقها ولحد الان، واعتبرت انها اعطت كيان الاحتلال الاسرائيلي الكثير ولم تحقق اي شيء للشعب الفلسطيني.
وقال نائب مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة ابو احمد فؤاد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم السبت: ان المفاوضات اثبتت فشلها، ليس اليوم بل منذ حوالى 18 عاما والمفاوضون يعلنون بين فترة واخرى بانها فشلت، ونحن في راينا انها اعطت العدو الكثير ولم يحصل شعبنا على اي شيء على الاطلاق بدءا من اتفاقات اوسلو حتى يومنا.
واكد وجود بدائل كثيرة في هذه المرحلة اهمها استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية على قاعدة البرامج والاتفاقات التي شارك في صياغتها الجميع بدون استثناء، واضاف: ان الاولوية في هذه المرحلة يجب ان تكون لاستعادة الوحدة الوطنية لان العدو استفاد الى حد كبير من الانقسام الذي حصل.
وتابع قائلا: ان اخرين علقوا على مشجب الانقسام الفلسطيني الداخلي بعض اجراءاتهم ومواقفهم المتخاذلة، وتطاول علينا البعض ايضا سواء من الغرب وبشكل خاص الادارة الاميركية او حتى لجنة المتابعة التي فرضت مواقف على الطرف الفلسطيني، في حين ان كل المعطيات المتوفرة تؤكد بان هذا العدو مستمر بارتكاب جرائمه والاستيطان وهو مستمر ايضا برفع سقف شروطه على المفاوض الفلسطيني.
واضاف: انه بناء على ذلك نعتقد بان الوثائق التي تم الاتفاق عليها في القاهرة هي اساس الاتفاقات اذا توفرت الارادة السياسية لدى الطرفين (فتح وحماس) بشكل خاص ولدى كافة الفصائل بشكل عام.
وفي ضوء نتائج الانتخابات الاميركية الاخيرة وخسارة الديمقراطيين فيها، قال ابو احمد فؤاد: ان الادارة الاميركية الان لن تنشّط الفعل باتجاه استعادة نشاط المفاوضات الثنائية ولن تعطي جهدا لهذا الموضوع، وبالتالي على الوفد المفاوض وفريق السلطة ان يحسم امره بان الادارة الاميركية سوف لن تكون بوارد الضغط على الكيان الصهيوني على الاطلاق.
واعتبر ان هناك فرصة لترتيب الاوضاع الداخلية الفلسطينية على قاعدة استمرار المقاومة بكافة اشكالها وفي مقدمتها الكفاح المسلح واستعادة الوحدة الوطنية وبناء البيت الفلسطيني واعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على اسس ديمقراطية وعلى اساس برنامج سياسي جديد مغاير لبرنامج اوسلو، وعبّر عن اعتقاده بان الايام القليلة القادمة تبشر بالخير لان هناك امكانية للقاء بين حركتي فتح وحماس، معربا عن الامل بان ينجح اللقاء وتتم استعادة الوحدة الوطنية.
واعتبر العوامل الخارجية مؤثرة وضاغطة الى حد كبير في منع الوصول الى الوحدة الوطنية الفلسطينية، واضاف: اذا كان هنالك فيتو من قبل اطراف دولية فعلينا وعلى الاطراف المعنية التغلب عليها وان نغلّب وضعنا الذاتي ومصلحة قضية شعبنا على اي ضغوط خارجية.
واعرب عن اعتقاده بان هناك ارضية مساعدة للتغلب على هذه العقبات خاصة ما اتفق عليه وهو موضوع وثيقة الوفاق الوطني وايضا اتفاق العام 2005 الذي يؤكد على اعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية.
انتهى // jm-06-10:48