أكد القائد السابق لقوات الـ "يونيفيل" العاملة في جنوب لبنان الجنرال آلان بيليغريني، ما جاء في مذكراته بتجسس الاسؤائيليين "ليس على لبنان فحسب بل أيضاً على وثائق الأمم المتحدة، فيفكون شيفرتها ويبعثون باقتراحات أيضا".
وفي مقابلة مع موقع "المنار"، أجاب بيليغريني على سؤال "حول التقارير التي كان يرسلها احياناً ويكتشف ان الاسرائيليين على اطلاع عليها"، قائلا: "نعم إنهم يعرفونها، هذا بديهي، والكل يفعل ذلك ولكن هذا الجانب قاموا به وحصلوا على نتائج. كيف يفعلونه؟ لا أعرف، هل عبر التقاطع التقني، او عبر وسائل الاتصال والاقمار الاصطناعية، أو أنهم يستطيعون الاطلاع على الوثائق عندما تصل إلى نيويورك".
وأضاف الجنرال الدولي: "الكل يحاول معرفة ما يجري عند جيرانه كما تعلمون".
وعند سؤال الجنرال بيليغريني هل يستطيع الإسرائيليون التلاعب بالمعلومات والأحداث؟ فقال: "نعم يستطيعون، وليسوا وحدهم".
ويجهد بيليغريني لفصل مجريات المحكمة الدولية الخاصة بلبنان عن قوات الـ "يونيفيل" على الرغم من محاولة الأميركيين التدخل خلال الحرب.
ويقول في هذا المجال: "لا يوجد تقاطع بين المحكمة الخاصة بلبنان، وبين الـ "يونيفيل".
وهنا سئل الجنرال بيليغريني "ألا ترون أن الأميركيين الذين تدخلوا بطريقة أو بأخرى في الحرب سيتدخلون الآن في المحكمة الخاصة للتخلص من حزب الله؟"، فاجاب: "لا أعلم ولكن إذا ارادوا التخلص من حزب الله يجب أن لا يمر ذلك عبر قوات الـ "يونيفيل"، يجب الفصل بشكل كامل بين أهداف الأمم المتحدة، والمحكمة الدولية والـ "يونيفيل"، هذه أمور مختلفة بشكل كامل لا يوجد رابط بينها".
يذكر ان مفاجأة كانت بانتظار الجنرال بيليغريني لدى دخوله إلى احد اجنحة معرض الكتاب الفرنسي في بيروت.
فهو كان ينتظر أن يوقع عشرين نسخة من كتابه "صيف من نار في لبنان/كواليس نزاع معلن"، غير أن الأسرار والمعلومات التي كشفها في الكتاب حول حرب تموز الألفين وستة حدت باللبنانيين سياسيين ومواطنين للتهافت على الكتاب، للتأكد مما قيل سابقاً.