وضعت رئيسة مجلس النواب الامريکي نانسي بيلوسي وهي من الحزب الديمقراطي حدا للتکهنات التي المحت إلى أنها ستنسحب بهدوء بعد أن خسر حزبها انتخابات التجديد النصفي وأعلنت اليوم الجمعة انها ستترشح کزعيمة للاقلية في المجلس الجديد الذي يقوده الجمهوريون العام القادم.
وکشفت بيلوسي عن قرارها عبر صفحتها على موقع تويتر وقالت بدافع الاحساس بالطابع الملح لاستحداث وظائف وحماية الرعاية الصحية واصلاح وول ستريت والضمان الاجتماعي سوف اترشح کزعيمة للديمقراطيين.
وبعد انتزاع الجمهوريين للأغلبية في مجلس النواب من الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي بدا من المؤکد ان تواجه بيلوسي تحديا بشأن الاستمرار کرئيسة للمجلس.
لکن من المتوقع أن يقف من بقي في المجلس من الديمقراطيين وراء زعيمتهم التي تبلغ من العمر 70 عاما والتي أصبحت في 2007 أول امرأة ترأس مجلس النواب وهي حليف مقرب من الرئيس الأمريکي باراك أوباما.
وکان زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب ستيني هوير وهو الرجل الثاني في صفوف الديمقراطيين بالمجلس اوضح انه لن يرشح نفسه ضد بيلوسي.
وفاز الجمهوريون بالأغلبية في مجلس النواب في انتصار کاسح ينذر بعرقلة جدول اعمال اوباما الذي دعمته بيلوسي في المجلس على مدى العامين المنصرمين بما في ذلك إصلاح لنظام الرعاية الصحية وتشديد للضوابط في بورصة وول ستريت.
وکانت تکهنات واسعة تتوقع أن بيلوسي التي جعلها الجمهوريون هدفهم الانتخابي الأول هذا العام سوف تتنحى عن زعامة الديمقراطيين في مجلس النواب أو ربما تستقيل من الکونجرس تماما.
لکن عضو المجلس عن کاليفورنيا قالت في رسالة إلى زملائها من الديمقراطيين في مجلس النواب انها تنوي البقاء والکفاح من أجل حماية انجازاتهم التشريعية.