اكد امام جمعة طهران الموقت آية الله السيد احمد خاتمي ان على الولايات المتحدة ان تنسى الى الابد فكرة التفاوض مع ايران مادامت تحكمها النزعة الاستكبارية.
وقال السيد خاتمي في الخطبة السياسية لصلاة الجمعة: ان على اميركا ان تدرك بانه ما دامت تحكمها النزعة الاستكبارية وتعتبر نفسها حاكمة العالم وتهاجم العراق وافغانستان وتتآمر ضد ايران، فان عليها ان تنسى الى الابد امنية التفاوض مع ايران.
واشاد بالزيارة التي قام بها مؤخرا قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله السيد علي خامنئي الى مدينة قم المقدسة (جنوب طهران) ، واصفا هذه الزيارة بانها مباركة وحولت اجواء قم الى ربيع آخر.
واكد امام جمعة طهران بان هذه الزيارة قد اثبتت فشل مزاعم القوى الاستكبارية واذنابها في داخل البلاد التي اشاعتها بعد فتنة الانتخابات العام الماضي بان الحوزة العلمية ومراجع الدين قد ابتعدوا عن النظام والولي الفقيه.
وندد آية الله خاتمي بالشائعات المغرضة التي يبثها الاعداء لافشال خطة الاصلاح الاقتصادي في البلاد، مشيرا الى ان الاعداء يحاولون زرع اليأس في نفوس المواطنين ويتحدثون دائما عن وجود ازمة اقتصادية في ايران.
واضاف "لو وقع واحد بالمائة مما حدث مؤخرا في فرنسا لكانت الابواق الاستعمارية تضخم ما حدث".
وتابع "حسب آخر الاحصائيات فان عدد المصارف التي اعلنت افلاسها في اميركا بلغ في العام الجاري 139 مصرفا"، موضحا ان الدول الغربية التي تدخلت في الاحداث التي تلت الانتخابات الرئاسية في ايران العام الماضي تمر حاليا في ازمة اقتصادية خانقة.
من جانب آخر قال السيد خاتمي "ان اوضاع العراق اوضاع مأساوية واي انسان لديه ضمير لا يمكنه رؤية هذه الاحداث في العراق ويمر عليها مرور الكرام، فوقوع 22 انفجارا في يوم واحد وسقوط مئات الشهداء والجرحى كلها تدل على وجود مؤامرة معدة مسبقا , فالجماعات العراقية تبذل جهودا للوصول بهذا البلد المتأزم الى بر الامان , ولكن اولئك لا يريدون رؤية نجاح العراق وسيادة الشعب العراقي".
واضاف امام جمعة طهران: ان الاميركيين لا يريدون استقلال الشعب العراقي ، وان على بعض بلدان المنطقة التي تصب بمصلحتها زعزعة امن العراق ان تدرك ان دخان انعدام الامن في العراق لا يدخل في عيون الشعب العراقي فقط وانما سيدخل في عيون الاميركيين كذلك".