دعت الأمم المتحدة الدول المانحة الى ارسال مساعدات عاجلة الى هايتي، حيث لايزال نصف مليون شخص مشردين بسبب الزلزال الذي ضرب البلاد، ويواجهون خطر العاصفة الاستوائية توماس.
وقالت المنظمة الدولية امس الخميس: "إن العاصفة توماس ستصبح ثالث أزمة انسانية في البلاد بعد الزلزال وتفشي وباء الكوليرا".
وتوقع المركز الأميركي الوطني للأعاصير أن تتحول العاصفة، التي تسببت في هطول امظار على هايتي، الى اعصار في الساعات المقبلة.
من جهته قال مكتب الأمم المتحدة للشؤون الانسانية إن بعثة المنظمة الدولية تعمل مع حكومة هايتي لتوفير امدادات عاجلة استعدادا لمواجهة العاصفة.
وقال منسق الأمم المتحدة للشؤون الانسانية في هايتي نيجل فيشر: "رغم المخزون الموجود حاليا, فان الضخامة الكبيرة لهذه الكارثة تدعو على وجه السرعة الى توفير امدادات ومعدات اضافية عاجلة".
وأضاف فيشر: "اننا نشعر بالقلق ازاء امكانية أن يؤدي الفيضان القوي الي زيادة صعوبة الوضع في هايتي، الكوليرا تنتشر أساسا في المياه الملوثة ولذا فان الكثير من المياه يشكل مزيدا من الأخطار".