شهدت العاصمة اليونانية أثينا صدامات بين الشرطة ورجال مکافحة الحرائق المطالبين بتجديد عقود عملهم.
وأطلقت قوى الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريق العمال الذين تجمعوا أمام مبنى البرلمان وساروا في تظاهرة احتجاجية على سياسة الحكومة الاقتصادية .
وهذا الاحتجاج هو الأحدث الذي يستهدف الحکومة بعد أن قررت خفض الإنفاق وزيادة الضرائب تفاديا للإفلاس.
وفي الشهر الماضي , اقتحمت شرطة مکافحة اعمال الشغب التي استخدمت الغاز المسيل للدموع احد ابرز المعالم في اليونان وهو معبدالاکروبوليس الذي اغلقه موظفو وزارة الثقافة المضربون لعدة ايام في اطار نزاع متواصل مع الحکومة بشان الاجورالمعلقة وتسريح العمال.
وكانت الحکومة اليونانية قد أقرت سلسلة اجراءات تقشفية، من بينها تخفيضات في الاجور والمعاشات لتفي بالشروط الواردة في صفقة انقاذ طارئة مقدمة من الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي.