في اطار الاحتجاجات على إصلاحات معاشات التقاعد التي تجتاح فرنسا منذ ستة اسابيع وأصبحت تمثل مشهدا معتادا بشکل متزايد أجبر رکاب يحاولون اللحاق بطائراتهم في مطار نانت في غرب البلاد على جر حقائبهم إلى صالة السفر من الشارع بعد أن حاصر عمال محتجون مدخل المطار الخميس.
وجاء الحصار في إطار سلسلة احتجاجات خاطفة شملت العديد من المطارات الاقليمية في فرنسا ونظمتها نقابات عمال احتجاجا على موافقة الحکومة على الإصلاحات الشهر الماضي والتي شملت رفع الحد الأدنى لسن التقاعد عامين إلى 62 عاما.
وأثارت الاصلاحات احتجاجات في مختلف أرجاء البلاد الشهر الماضي شملت مظاهرات حاشدة وإضرابات وأعمال شغب متفرقة تصاعدت بدرجة کبيرة بعد موافقة البرلمان على الإصلاحات في نهاية أکتوبر/ تشرين الأول. ومازالت الإصلاحات تنتظر تصديق الرئيس نيکولا سارکوزي عليها في وقت لاحق هذا الشهر.
وقال أحد العمال مسألة التقاعد هذه لم تبحث قط مع الشرکاء الاجتماعيين. منذ البداية کان کل شيء محدد ومکتوب. ولا يجب ان يستمر الحال على هذا المنوال. ونحن سنواصل والفرنسيون يجب أن ينضموا للحرکة ونحن هنا لنريهم ان لنا صوتا... يجب أن نواجه ونکافح وعليهم أن ينضموا لنا من جديد.
ونظم العمال کذلك مظاهرة خارج مطار شار دي جول في باريس.
ودعت نقابات العمال لإضراب عام على مستوى البلاد يوم السادس من نوفمبر/ تشرين الثاني مواصلين احتجاجاتهم حتى بعد تصديق المجلس الأعلى بالبرلمان على قانون الإصلاحات يوم 29 اکتوبر/ تشرين الأول.