قال الرئيس الأميرکي باراك أوباما الخميس إنه دعا زعماء الکونغرس الديمقراطيين والجمهوريين إلى محادثات بعد الانتخابات في البيت الأبيض يوم 18 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري لبحث القضايا التي يمکن معالجتها، فيما تبقى من فترة انعقاد الکونغرس هذا العام.
وقال أوباما إنه دعا جون بينر المتوقع أن يصبح الرئيس القادم لمجلس النواب بعد فوز الجمهوريين بأغلبية في الانتخابات التي جرت يوم الثلاثاء وکذلك الديمقراطية نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الحالية. ودعا أيضا ميتش مکونيل زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ والديمقراطي هاري ريد زعيم الأغلبية في المجلس.
وأضاف أوباما للصحفيين في البيت الأبيض أثناء اجتماع مع کبار المسؤولين في حکومته وکبار مستشاريه، سيکون اجتماعا أريد أن نتحدث فيه أساسا عن کيف يمکننا أن ندفع قضايا الشعب الأميرکي قدما.
وأضاف لن يکون مجرد اجتماع لالتقاط الصور. من المأمول أنه قد يمتد إلى العشاء.
وقال أوباما إن الاجتماع سيرکز على ما يتعين عمله أثناء الفترة التي يکون فيها الکونغرس عاجزا عن الحسم والتي ستستمر حتى نهاية العام.
وهذه الفترة هي المدة الممتدة بين انتخابات الکونغرس في نوفمبر/ تشرين الثاني وبدء دورة الکونغرس الجديد في يناير/ کانون الثاني. ويعمل الکونغرس خلال هذه الفترة مع وجود کثير من المشرعين الذين خسروا مقاعدهم والأعضاء الذين أعيد انتخابهم لکن بدون الأعضاء الجدد المنتخبين.
وقال أوباما علينا أن نتحرك کي نضمن أن عائلات الطبقة المتوسطة لن تشهد زيادات کبيرة في الضرائب بسبب طريقة هيکلة التخفيضات الضريبية التي اقرها (الرئيس الأمريکي السابق جورج) بوش. من المهم للغاية أن تصل تلك الاعفاءات الضريبية للطبقة المتوسطة.
وقال أوباما انه طلب من کبار المسؤولين في حکومته استيعاب الرسالة التي انطوت عليها نتيجة الانتخابات التي جرت يوم الثلاثاء وشهدت فوزا ساحقا للجمهوريين في مجلس النواب والمجالس التشريعية في الولايات.