بغداد(العالم)-04/11/2010- اكد برلماني عراقي اجماع الكتل البرلمانية العراقية على انعقاد البرلمان يوم الاثنين المقبل لانتخاب هيئة رئاسية له تمهيدا لانتخاب رئاستي الجمهورية والوزراء وتشكيل الحكومة، مشددا على ان الحكومة المقبلة ستكون حكومة وطنية ممثلة لجميع مكونات الساحة العراقية.
وقال عضو التحالف الوطني العراقي علي كردي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان دعوة رئيس مجلس النواب لانعقاد البرلمان تأتي استجابة لقرار المحكمة الفدرالية بانهاء الجلسة المفتوحة للبرلمان، لمصلحة العراقيين جميعا، منتقدا محاولة بعض القوائم تعطيل او عرقلة جلسة يوم الاثنين.
واضاف كردي: لا معارضة اليوم لدخول اي قائمة في الحكومة المقبلة، بل ان العراق يجب بناءه بسواعد العراقيين جميعا، مؤكدا ان جلسة البرلمان ستعقد الاثنين رغم محاولة البعض تعطيلها، في اشارة الى ان معظم القوائم البرلمانية رحبت بدعوة الانعقاد.
واشار الى ان رئاستي الوزراء والجمهورية محسومتان للتحالف الوطني والكتلة الكردستانية، فيما من المقرر ان تكون رئاسة البرلمان من حصة قائمة العراقية، مؤكدا اجماع العراقيين على ضرورة اشراك الجميع في صناعة القرار وعدم تهميش اي مكون او طرف.
وتوقع كردي ان تحاول القائمة العراقية المشاركة في الحكومة باي شكل من الاشكال، منوها الى ان التحالف الوطني سيكون مع العراقية اذا ما تمكنت من تشكيل حكومة وطنية او في صفوف المعارضة التي سيكون وجودها ضروريا في المرحلة المقبلة لمراقبة اداء الحكومة.
واكد عضو التحالف الوطني العراقي علي كردي ان الحكومة الوطنية يجب ان يشترك فيها الجميع حسب استحقاقهم الانتخابي، مؤكدا ان قرار تشكيل الحكومة يجب ان يكون عراقيا ونابعا من اجندة وطنية، ومحذرا من ان اي تصريح خارج السياق يمكن ان يفسح المجال للتدخلات الخارجية المتربصة بالعراق.
وشدد كردي على ان العراق لن يتراجع عن نهجه السياسي الذي بدأه منذ عام 2003 ولن تتمكن اي اجندة خارجية من العودة به الى الماضي، وسيستمر العراقيون في بناء دولة وطنية تحميهم في مواجهة كل التهديدات والتحديات.
واعتبر ان العمليات الارهابية الاخيرة في العراق التي استهدفت بغداد وبعض المدن انما تقف وراءها اجندات سياسية وارادات خارجية بأدوات داخلية.
MKH-4-18:16