سارع اللوبي الاسرائيلي او ما يسمى منظمة "ايباك" - لجنة الشؤون العامة الاميركية – الاسرائيلية سارعت الى مباركة نتائج الانتخابات للـ"كونغرس".
ونقل بيان صادر عن المنظمة انه "من الواضح جدا ان الـ"كونغرس" الـ112 سيواصل التقليد الممتد من سنين طويلة بتقديم الدعم العنيد لاسرائيل وضمان حصانتها وامنها ودفاعها، وكذلك العلاقات العميقة بين الولايات المتحدة واسرائيل، صديقتنا الاكثر اخلاصا في الشركة الاوسط".
وابدت المنظمة ذاتها ارتياحها لاعادة انتخاب كافة اعضاء الـ"كونغرس" المحسوبين كمؤيدين لـ"اسرائيل"، ونقلت تهانيها لهاري ريد، زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ، وجون باينر، المرشح لتولي رئاسة مجلس النواب، ولنانسي بيلوسي الجمهورية، ولاريك كنتور، المرشح لزعامة الجمهوريين في مجلس النواب، ولستانلي هاوير الذي يتزعم حاليا الديمقراطيين في مجلس النواب.
ولفت موقع "يديعوت احرونوت" الاسرائيلي الى ان عدة مرشحين من اصول يهودية خسروا مقاعدهم في الـ"كونغرس"، منهم رس فينغولد من ويسكونسين، فيما تم انتخاب الاميركي اليهودي ريتشارد بلومنطال عضوا في مجلس الشيوخ. كما خسر خمسة اعضاء ديمقراطيين من اصول يهودية مقاعدهم في الكونعرس، بينما من المرجح ان يتولى الجمهوري من اصول يهودية اريك كنتور، زعامة الجمهوريين في مجلس النواب.
كما جرى انتخاب اعضاء من اصول يهودية للكونغرس وهم ديفيد سيسلين لمجلس النواب وكان قد تراس بلدية بروبيندس في ولاية رود ايلاند، وبرني فرانك من مساتشوسس، والجمهورية تات هيورت من نيويورك.
هذا ومن المقرر ان يصل يوم الاحد المقبل السناتور الجمهوري المنتخب حديثا عن ولاية فلوريدا ماركو روبيو الى الكيان الاسرائيلي، وهو ابرز اعضاء ما يسمى "حفلة الشاي" في الحزب الجمهوري، فيما رات مصادر اسرائيلية هذه الزيارة كمؤشر على ان الـ"كونغرس" المنتخب حديثا سيواصل تاييده للكيان الاسرائيلي.
وفي سياق متصل وفي اعقاب هزيمة الرئيس الاميركي باراك اوباما في الانتخابات النصفية للكونغرس الاميركي للحزب الجمهوري، اتهمت رئيسة المعارضة الاسرائيلية تسيبي ليفني رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو باستخدام نفوذه من اللوبي اليهودي في الـ"كونغرس" الاميركي لاسقاط اوباما.
وادان مكتب نتنياهو بشدة تصريحات ليفني. وقال في بيان: "ليفني تكذب ومن الافضل لها ان تبحث في الحقائق ولا ترتكز في اتهاماتها على اشاعات لا اساس لها من الصحة"، مضيفا انه "سيواصل العمل مع الرئيس الاميركي باراك اوباما وادارته من اجل السلام والمصالح المشتركة بين الدولتين".