اتهم رئيس تيار التوحيد اللبناني وئام وهاب، رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري بتمويل شهود الزور الذين ضللوا التحقيق في قضية اغتيال والده رفيق الحريري، وذلك عن طريق محاسبه الخاص عدنان البابا.
وأكد وهاب في حديث لقناة "أو تي في" اللبنانية مساء الاربعاء، أن عدنان البابا هو الذي يموّل شاهد الزور محمد زهير الصديق الملقب بـ "الشاهد الملك" و"يصرف عليه في أفخم فنادق أوروبا"، مؤكداً وجوب "محاكمة من زور وفبرك ومول شهود الزور لمدة أربع سنوات مضت".
وتوجه وهاب إلى الحريري قائلا: "يا سعد الحريري إذا اعتبرت أن شهود الزور خط أحمر، سوف نضع خطوطا حمراء على المرحلة التي حكم فيها رفيق الحريري"، داعياً إياه إلي محاسبة شهود الزور خصوصاً أنه اعترف بوجودهم وتضليلهم للتحقيق.
ورأى وهاب، أن "هناك ضغطا أميركيا لإصدار القرار الاتهامي بقضية اغتيال الحريري قريباً"، وأعلن أن قوى المعارضة ستعالج الموضوع جذرياً، وقال: "لقد اتخذنا قراراً بتصحيح كل الوضع، وهناك حوالى عشر سيناريوهات والسيناريو الأخير أي العاشر فيه بعض القوة لتصحيح الوضع.. القرار الاتهامي نعرفه ونعرف إستهدافاته، ونعرف سيناريوهاته منذ البدء وهو قرار يستهدف حزب الله بأدلة كاذبة... الأمر معروف، الأميركي يريد استهداف المقاومة".
وطالب وهاب فريق السلطة بعدم إجبار أكثر من 60 بالمئة من اللبنانيين على العودة إلى عدم الاهتمام بالمؤسسات الدستورية واللجوء إلى العصيان المدني.
وأكد رداً عن سؤال: أن "لا حرب أهلية في لبنان وإنما هناك 40 إلى 50 شخصا يشكلون عصابة وسيتم التعامل مع هذه العصابة بما يناسبها، وربما سيكون علاج بلا مسكنات كي يشعروا بالألم الذي يتسببون فيه للوطن وأهله".
وكشف عن معلومات مصدرها باريس تتحدث عن شاهد زور جديد وهو شاب بعمر العشرين عاماً سيدعي أنه كان مرافقاً للقيادي المقاوم الشهيد الحاج عماد مغنية، مذكّراً بأن الشهيد مغنية استشهد "ولم يكن بقربه أي مرافق ولم يعرفه أحد قبل اغتياله".
وأكد أن التصويت في الحكومة على شهود الزور "سيتم ومهما تهرب البعض من ذلك الأمر، سيتم عاجلاً أم آجلاً، والهروب بهدف انتظار القرار الظني لن يفيد، ورئيس الجمهورية والوزير (النائب وليد) جنبلاط سيصوتون على ملف شهود الزور".