أفادت مراسلة قناة العالم في بيروت اليوم الخميس ان جلسة الحوار الوطني اللبناني بدأت قبل قليل بغياب المعارضة احتجاجا على استمرار المماطلة في بت مجلس الوزراء بملف شهود الزور.
ومن ابرز الغائبين رئيس كتل حزب الله محمد رعد ورئيس تكتل الاصلاح والتغيير ميشال عون ورئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية، فيما تغيب رئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط ورئيس حزب الكتائب امين الجميل بداعي السفر.
وكان مجلس الوزراء اللبناني أرجأ الاربعاء مسألة البحث في ملف شهود الزور المرتبط بقضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري الى موعد غير محسوم.
الى ذلك قالت مصادر رئاسة الجمهورية في وقت سابق الاربعاء لصحيفة السفير، ان الرئيس سليمان يجري اتصالات هادئة ومتواصلة بعيدا عن الأضواء لتأمين التوافق حول ملف الشهود الزور.
وأكدت المصادر ان ما يريده الأفرقاء داخل الحكومة وخارجها هو التوافق، "وما دام هذا التوافق لم يتحقق في الساعات الفاصلة عن موعد انعقاد جلسة مجلس الوزراء، فقد كان من الافضل أخذ المزيد من الوقت لإجراء مشاورات إضافية، تتيح اكتمال الصورة".
وأوضحت المصادر الرئاسية ان اتصالات داخلية وخارجية تجري من أجل الحفاظ على مظلة الاستقرار برعاية عربية، مشددة على ان لا خيار امام كل الاطراف سوى الاحتكام الى لغة العقل والحوار التي من شأنها الحفاظ على الاستقرار في لبنان وتفويت الفرصة على العدو الاسرائيلي المتربص بساحتنا للعبث بها.
من جانبه، قال رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري الاربعاء في تصريح لصحيفة السفير، ان تأجيل جلسة مجلس الوزراء هو من حيث الشكل تقنيا بسبب تأخر الرئيس سعد الحريري في لندن، أما من حيث الجوهر فيهدف الى كسب وقت إضافي من أجل السعي الى بلورة حل ما، يكون ملف الشهود الزور أحد تفاصيله.
وأكد انه إذا لم يتم التفاهم في ما بعد على تأجيل جديد او على صيغة حل، فإن التصويت سيكون حتميا في الجلسة المقبلة.