بغداد(العالم)-04/11/2010- دعا برلمانيون ومراقبون عراقيون الفرقاء السياسيين العراقيين خاصة في قائمة العراقية الى عدم اطلاق الخطابات المتشنجة، محذرين من وجود اجندة خارجية ترمي الى افشال التقدم الذي حصل في موضوع تشكيل الحكومة.
وقال المحلل السياسي العراقي عبد الامير العبودي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان ما حدث من الم وفجائع في الايام الماضية في العراق لا يأتي من فراغ وانما ينطلق بكل وضوح من عدم الرضا المتأتي من الحكومات الخليجية (حسب وصفه) وفي مقدمتها الحكومة السعودية حين تم رفض ما يسمى بمقترحاتها او ورقتها التي قدمتها.
الى ذلك، قال المحلل السياسي العراقي محمد نعناع: هنالك اناس نافذون جدا في القيادة والاجواء الاستخباراتية السعودية التي لا تزال تفعل فعلها في العراق، وهذا ما تشير له اكثر التقارير الامنية والاستخباراتية العراقية والاميركية.
من جانبه، قال عضو مجلس النواب العراقي كاظم الصيادي: عندما يخرج احد ليقول ان هذه الانتخابات ستكون اخر انتخابات بمعنى انه لن تكون هناك انتخابات بعد هذا وسيحدث انقلاب داخل العراق، فان هذا يمثل تهديدا بالاطاحة بالنظام الديمقراطي في العراق.
ودعا الصيادي قائمة العراقية وبقية القوائم الى الابتعاد عن مثل هذه التصريحات.
وكان مستشار قائمة العراقية هاني عاشور قد صرح بأن انتخابات 2010 ربما ستكون آخر انتخابات في العراق، في حال لم يتم تكليف قائمته بتشكيل الحكومة، حسب ما اعتبره استحقاقها الانتخابي والدستوري.
وينص الدستور العراقي على تكليف الكتلة البرلمانية الاكبر بتشكيل الحكومة بحسب تفسير المحكمة الفدرالية العراقية، الامر الذي يجعل من التحالف الوطني القائمة الاولى بتشكيل الحكومة لامتلاكها 159 مقعدا، كما انها تحظى بتأييد الكتلة الكردستانية في البرلمان.
MKH-3-22:53