دعا رئيس السن في مجلس النواب العراقي فؤاد معصوم الاربعاء، الى عقد جلسة البرلمان يوم الاثنين المقبل لاختيار رئيس ونائبين له.
ودعا معصوم النواب الى حضور الجلسة المرتقبة التزاما بقرار المحكمة الاتحادية لانهاء الوضع القائم وتحديد مسؤوليات مجلس النواب في تشكيل الحكومة الجديدة.
وقد تنهي هذه الخطوة حالة الجمود السياسي المستمر منذ الانتخابات التشريعية غير الحاسمة التي جرت في العراق في مارس/اذار الماضي.
ومن المقرر ان يتم خلال الجلسة انتخاب رئيس البرلمان ونائبيه وفقا للمادة الخامسة والخمسين من الدستور العراقي.
وفي مؤشر على تراجع كتلة العراقية عن اصرارها على تشكيل الحكومة، قال احد اعضائها في البرلمان ان ثلاثين نائبا من الكتلة يعتزمون مساندة حكومة يقودها نوري المالكي.
وقال احمد العريبي القيادي في كتلة اياد علاوي ان هذه المجموعة مع من يفوز بنسبة خمسين زائد واحد، مشيرا الى ان المالكي هو الوحيد الذي استطاع ان يجمع هذه النسبة والاخرون عجزوا عن ذلك، وبالتالي يصبح من حقه تشكيل الحكومة.
من جهته، أعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ان الحكومة العراقية لم تتلق خطابا رسميا بخصوص الدعوة السعودية لجمع القادة السياسيين العراقيين في الرياض لبحث موضوع تشكيل الحكومة.
واشار زيباري الى ان بلاده سمعت بالدعوة عن طريق وسائل الاعلام، واضاف ان العرب والسعودية يدركون ان تشكيل الحكومة شان داخلي، الا ان هذه الدعوة قد تساعد في حث القيادات العراقية على ان تكون اكثر ايجابية.
وفي دمشق، بحث نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي مع القيادة السورية اخر التطورات على الساحة العراقية. واكد عبد المهدي ان كل الاطراف السياسية في العراق تسعى الى الاسراع بتشكيل الحكومة.
من جهته اكد الرئيس السوري بشار الاسد دعمه لكل ما يتوافق عليه العراقيون.كما شدد الجانبان على وحدة العراق ورفض العمليات الارهابية.