تحت عنوان "الطاعون الاسود" اقامت مؤسسة بلدي العراق الثقافية مؤتمرا ومعرضا للصور في بغداد حول جرائم منظمة خلق الارهابية بحق العراقيين، حيث ذكر المشاركون بدور هذه الجماعة في قمع الانتفاضة الشعبانية في تسعينيات القرن الماضي، مطالبين بطرد عناصرها من العراق أو تقديمهم للمحاكمة، ومحذرين من الدفاع عنهم.
وقالت رئيسة مؤسسة بلدي الثقافية احلام المالكي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية : نطالب بتطبيق القرار 126 الذي تمت المصادقة عليه في عام 2003 والقاضي باخراج الزمر الارهابية الموجودة داخل الاراضي العراقية ومنها جماعة خلق الارهابية.
الى ذلك قال عضو التحالف الوطني جمعة العطواني في تصريح للعالم: ان ازلام النظام السابق يحاكمون اليوم على ما ارتكبوه بحق ابناء الشعب العراقي، معتبرا ان منظمة خلق تمثل امتدادا حقيقيا للنظام البائد في جرائمها وقتلها لابناء الشعب العراقي، ولابد ان يحاكم مجرموها امام المحاكم العراقية.
واضاف العطواني: ان افضل هدية يمكن تقديمها لهذه المنظمة هو ان يتم السماح لها بخروجها من العراق رغم الجرائم التي ارتكبتها.
من جانبه قال نافع عيسى رئيس اللجنة القانونية لمتابعة جرائم منظمة خلق الارهابية في تصريح للعالم: على السياسيين العراقيين ان يحذروا من الدفاع عن منظمة مجرمة في العراق او بقائها فيه، وستكون هناك دعاوى قانونية ضد كل من يدافع عن منظمة خلق، كما تم رفع دعاوى ضد قياداتها.