تبادل جيشا شمال وجنوب السودان الاتهام أمس الاثنين بالمسؤولية عن اطلاق نار وقع في نهاية الاسبوع الماضي على حدود المنطقتين, وهي منطقة حساسة مع اقتراب الاستفتاء حول مستقبل جنوب البلاد, كما اعلن مسؤولون.
وقال المتحدث باسم الجيش السوداني (الشمالي) الصوارمي خالد سعد ان قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان (الجنوبي) هاجمت السبت مواقع الجيش السوداني في قطاع زمالي الواقع على بعد خمسة الى ستة كلم من الجهة الشمالية لحدود 1956 في ولاية سنار.
واضاف ان الهجوم دام ساعة وتمكنت قواتنا صد المهاجمين من الجيش الشعبي لتحرير السودان.
ويتواجه الشماليون والجنوبيون حول ترسيم بعض نقاط الحدود بين المنطقتين مع اقتراب موعد استفتاء تقرير مصير جنوب السودان في كانون الثاني/يناير الذي قد يؤدي الى انفصال الجنوب عن شمال السودان, اكبر دولة افريقية.
واتهم مسؤول في الجيش الشعبي لتحرير السودان الاثنين الجيش السوداني بالتوغل السبت في ولاية اعالي النيل الجنوبية, بحسب وسائل الاعلام المحلية.
واسفر اشتباك على حدود المنطقتين عن اصابة شخص بجروح, كما اعلن مسؤول كبير في الامم المتحدة في الخرطوم.
وكانت القوات المسلحة السودانية والجيش الشعبي لتحرير السودان اعلنت الاسبوع الماضي امام الصحافيين في الخرطوم تشكيل لجنة مشتركة لتدرس "ميدانيا" ما يحصل بين الجيشين من حوادث على الحدود.
في غضون ذلك، اعلنت السلطات الاميركية تمديد قرار العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان لمدة عام اخر على الاقل.
وفي رسالة وجهها الرئيس الاميركي باراك اوباما الى الكونغرس ابلغ النواب تمديد العمل بالعقوبات المفروضة على الخرطوم منذ عام 1997.
واعتبر اوباما سياسة السودان مناهضة لمصالح الولايات المتحدة وتمثل تهديدا دائما واستثنائيا للامن القومي لبلاده، على حد وصفه.