اكد سفير ومندوب ايران الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا علي اصغر سلطانية يوم الاثنين بان ايران وبدون امتلاك السلاح النووي تتمتع بقوة مماثلة بالمقارنة مع مالكي هذا السلاح.
وقال سلطانية في كلمة القاها في يوم العمل الاول لـ "الملتقي الدولي وتعزيز عمليات التفتيش من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية" في فيينا: "ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ومن دون امتلاك السلاح النووي تتمتع بقوة مماثلة بالمقارنة مع مالكي هذا السلاح مثل اميركا".
واضاف: "في حين انه لو انتخبنا خيار السلاح النووي وبسبب عدم امكانية التنافس والتساوي من حيث عدد الاسلحة النووية مع مالكي هذه الاسلحة سنصبح في موقف غير متكافئ"، مؤكدا ان قوة ايران لا ينبغي البحث عنها في السلاح النووي بل ان هذه القوة ناجمة عن المواقف المبدئية والاصرار على مواقفها.
واشار سلطانية انه فيما يتعلق بالهدف الاساس حول منع انتشار الاسلحة النووية ينبغي التركيز على نزع السلاح النووي، ولهذا الغرض لا ينبغي الانخداع باتفاقيات مثل استارت".
وتابع قائلا: "على مدى عدة عقود ماضية وفي الوقت الذي اعلن فيه المجتمع الدولي كراهيته واستنكاره للسلاح النووي، تسعى هذه الدول باساليب سياسية مختلفة مثل اتفاقيات سالت 1 و 2 لحرف افكار الرأي العام وان تؤخر عدة اعوام مطلب المجتمع الدولي اي تدمير الاسلحة النووية".
ولفت السفير الايراني الى موقف ايران ودول عدم الانحياز الاخرى في مؤتمر مراجعة معاهدة عدم الانتشار النووي في نيويورك، الذي يقضي بضرورة تحديد فترة زمنية على سبيل المثال عام 2025، لتدمير الاسلحة النووية، مؤكدا انه الحل الوحيد.
واكد ان طرح مواقف من جانب الرئيس الاميركي باراك اوباما في براغ يعد انحرافا عن ضرورة التوصل الى مثل هذا الاجراء على الصعيد الدولي.
جدير بالذكر، ان اعمال الملتقى تستمر لمدة 5 ايام بحضور مساعدي الوكالة الدولية للطاقة الذرية وبعض الشخصيات الدولية في مجال حظر انتشار الاسلحة النووية وكذلك رؤساء الاقسام المتعلقة بعمليات التفتيش التي تقوم بها الوكالة، وذلك للبحث في الابعاد المختلفة والنواقص، وتقديم المنجزات العلمية والفنية في مسار تقوية عمليات التفتيش.