فيينا(العالم)-02/11/2010- انتقد خبراء في مجال الذرة عمليات التفتيش التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في بعض الدول، لاسيما ايران، معتبرين ان تسريب معلومات عن عمليات التفتيش الى الصحافة من شأنه تقويض الثقة بين الوكالة والدول الاعضاء.
وادرجت عمليات التفتيش والتحقق التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في اكثر من بلد حول العالم تحت اضواء المراجعة والتقويم في المنتدى الدولي الذي يشارك فيه خبراء حاليون وسابقون في الوكالة، بهدف تحسين سبل ووسائل عمليات التحقق والبحث في التحديات التي يواجهها نظام الضمانات في الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ولم تخلو نقاشات اليوم الأول من المنتدى من انتقادات طالت بعض عمليات التفتيش، خاصة في ايران بعدما سجل عدم التزام من قبل بعض مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية باتفاقات التفتيش الموقعة بين طهران والوكالة.
وقال يسري ابو شادي المفتش السابق في الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان المعلومات التي وردت في تقرير المفتشين اذيعت قبل وصول التقرير الى فيينا، متسائلا هل ان مصدر ذلك هو المفتشون انفسهم او المسؤول عن التفتيش؟، وتابع "لكن كان من المفروض الا تخرج تلك المعلومات قبل اصدار الوكالة تقريرها ومناقشتها والسماح بنشرها للعامة".
ورغم ورود هذه الانتقادات والمقترحات الرامية الى اعادة اجواء الثقة بين مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية وبعض البلدان التي تجري فيها عمليات التفتيش، غير ان مسؤولي قسم الضمانات في الوكالة والمعنيين بعمليات التفتيش والتحقق أصروا على ما أسموه كفاءة ومهنية مفتشيهم.
وقال هيرمان ماكيرتس نائب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية لشؤون التحقق والتفتيش: ان مفتشينا على درجة عالية من الاحتراف والمهنية ولدينا ثقة تامة بعملهم، ولا أجد سببا للاعتراض على بعضهم.
وقد اعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية على هامش المنتدى قيام مفتشيها العام الماضي بنحو الفي عملية تفتيش عبر العالم.
MKH-2-08:51