واشنطن(العالم)-02/11/2010- اشار سياسي اميركي الى احتمال خسارة الديمقراطيين في الانتخابات النصفية للكونغرس الاميركي التي تبدأ اليوم الثلاثاء، متوقعا ان يواجه الرئيس اوباما والديمقراطيون اياما صعبة خلال العامين القادمين اذا ما فاز الجمهوريون في الكونغرس.
وقال رئيس هيئة الدفاع عن المصالح الشعبية الاميركية جين بيرد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: لا يستطيع الرئيس اوباما ان يسأل الناخبين ان يمنحوه المزيد من الوقت، بعد سنتين من الحكم، فيما تشغل القضايا الداخلية بال المواطن الاميركي.
واضاف بيرد: ان الاستطلاعات تشير الى ان 60 بالمئة من الناخبين الاميركيين يعطون الاولوية في اهتماماتهم للمشاكل الاقتصادية وفرص العمل، فيما يعتقد 70 بالمئة باهمية الصحة، فيما يعتبر 2 بالمئة افغانستان والعراق قضيتين اساسيتين.
واعتبر ان اغلب الديون الوطنية هي نتيجة سياسيات الرؤساء الجمهوريين، معتبرا ان الناخبين الاميركيين لا يهتمون لذلك ويريدون حلولا سحرية جذرية وسريعة لمشاكلهم.
وتوقع بيرد احتفاظ اوباما بمجلس الشيوخ في يده وبقاء الديمقراطيين فيه بالاكثرية، فيما تشير بعض الاستطلاعات الى احتمال خسارة اوباما للكونغرس في هذه المرة، مشيرا الى احتمال مواجهة اوباما والديمقراطيين اوقاتا عصيبة خلال العامين القادمين.
ونوه رئيس هيئة الدفاع عن المصالح الشعبية الاميركية جين بيرد الى انه في حال فوز الجمهوريين في الانتخابات النصفية فان الفيتو الرئاسي هو الذي سوف يساعد اوباما في الفترة المقبلة، كما فعل بوش في ولايته الثانية بعد سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس.
MKH-1-23:00