موسكو(العالم)-02/11/2010- استغرب برلماني روسي من موقف الحكومة اليابانية ازاء زيارة الرئيس الروسي ديميتري ميفيدف الى جزر الكوريل المتنازع عليها بين البلدين، والتي اعتبر انها احد الاقاليم الروسية، واشار الى ان الموقف ذو اهداف داخلية، مستبعدا ان تؤثر هذه القضية على العلاقات الجيدة بين موسكو وطوكيو.
وقال نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الفدرالي الروسي السيناتور زياد سبسبي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان ميدفيدف زار جزر الكوريل باعتبارها اقليما من اقاليم روسيا، وان استباق هذه الزيارة، زيارته المقررة الى اليابان لم يكن مقصودا، وانما كانت زيارة عادية معلنة مسبقا.
واضاف سبسبي ان من غير المفهوم اعتراض اليابان على زيارة الرئيس الروسي الى احد الاقاليم الروسية، مشيرا الى ان الجزر انيطت الى روسيا بموجب اتفاق وقع بين البلدين عام 1951.
واعتبر ان روسيا تدعم التوصل لأي حل للخلاف بين طوكيو وموسكو حول قضية جزر الكوريل، يمكن ان يرضي الطرفين عبر الحوار في اطار القانون الدولي، الذي انتقلت على اساسه ملكية هذه الجزر الى روسيا بعد الاتحاد السوفيتي.
واكد سبسبي ان روسيا تريد ان تستعيد مكانتها كدولة عظمى في العالم ولكن بدون محاولة فرض السيطرة على الاخرين، وانما عبر التعاون الاستراتيجي والتجاري والسياسي في كل مناطق العالم، مستبعدا ان تؤثر هذه القضية على العلاقات القائمة بين البدين.
واتهم نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الفدرالي الروسي السيناتور زياد سبسبي اليابان باستخدام قضية جزر الكوريل وزيارات المسؤولين الروس اليها لصالح اجندة داخلية خاصة عندما يكون موقف الحكومات الائتلافية ضعيفا، منتقدا التعامل الياباني غير اللائق دبلوماسيا مع زيارة ميدفيدف.
MKH-1-22:47