القاهرة (العالم)- 2010/11/01- اكد العضو في الجمعية الوطنية المصرية من اجل التغيير جورج اسحاق ان تاجيل اجتماع الحزب الوطني الديمقراطي الحاکم يرجع الى وجود خلافات داخل الحزب ولتجنب الصدام بين الاعضاء.
وقال اسحاق في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان اسباب تاجيل موعد اجتماع مؤتمر الحزب الوطني العام ترجع الى وجود خلافات وصراعات بين الحرس القديم والجديد داخل الحزب وتجنب الصدام بين مؤيدي ومعارضي المرشح الذي يتم تقديمه في الانتخابات، لان هناك غموض حول ترشيح حسنى مبارك .
وانتقد اسحاق اللجنة العليا للاشراف على الانتخابات المتشكل من 11 قاضيا، مؤكدا ان هذا العدد لا يمكنهم مراقبة الانتخابات والمحافظة على اصوات الاربعين مليون ناخب مصري.
واعتبر ان المناخ الانتخابي فيه شوائب كثيرة، مشيرا الى تصريحات رئيس اللجنة العليا للانتخابات الذي اكد على عدم وضوح مكانة هذه اللجنة.
كما انتقد اجراء الانتخابات تحت وطاة حالة الطواري وعدم تعديل قوائم الناخبين، مطالبا التوجه للمضمون في سير العملية الانتخابية وليس الشكل.
واعرب اسحاق عن امله بان يحقق الحزب الوطني الحاكم وعوده باتمام جميع الترتيبات اللازمة لسير العملية الانتخابية باحسن شكل على ارض الواقع.
واعتبر العضو في الجمعية الوطنية المصرية انقسام المعارضة خطر حقيقيا، داعيا اياها بالوقوف في صف واحد لمقاطعة لانتخابات حتى تحقيق الحد الادنى من الشروط التي طالب بها ائتلاف الاحزاب المصرية ولم توافق الحكومة على اي بند منها .
01-17-52