عاجل:

الدفاع الروسية: قاعدة التنف الأميركية تلعب دورا مشبوها في سوريا

الجمعة ٠٦ أكتوبر ٢٠١٧
٠٨:١٤ بتوقيت غرينتش
الدفاع الروسية: قاعدة التنف الأميركية تلعب دورا مشبوها في سوريا انتقدت وزارة الدفاع الروسية بشدة دور قاعدة "التنف" الأميركية في سوريا، مشيرة إلى أن تواجدها قرب الحدود السورية الأردنية يعرقل عمليات القوات الحكومية ضد إرهابيي جماعة"داعش".

العالم - سوريا 

وقال الناطق باسم الوزارة، الجنرال إيغور كوناشينكوف، في بيان: "كلما تقدمت القوات السورية، مدعومة من القوات الجوية الفضائية الروسية، إلى الشرق للقضاء على جماعة"داعش" الارهابية في محافظة دير الزور، تزداد خطورة مشكلة تواجد القاعدة العسكرية الأميركية وراء خطوطها الأمامية في بلدة التنف".

وذكر البيان أن النشر غير الشرعي لهذه القاعدة على الحدود السورية الأردنية في أبريل/نيسان الماضي، جرى بذريعة ضرورة خوض عمليات ضد جماعة"داعش" الارهابية، إلا أنه لم يُعرف، خلال الأشهر الستة الماضية، عن عملية واحدة أجراها الأمريكيون ضد هذه الجماعة الارهابية.

وتابع الجنرال الروسي أن البنتاغون أعلن مرارا أن وظيفة الخبراء الأمريكيين والبريطانيين والنرويجيين المتواجدين بالتنف تكمن في إعداد مقاتلي "الجيش السوري الجديد"، لكن هذه القاعدة  تحولت في الحقيقة إلى "ثقب أسود" قطره 100 كلم على الحدود بين سوريا والأردن، "وتخرج منها، كالجن من تحت الأرض - بدلا من جيش سوري جديد - فرق جماعة "داعش" القتالية الارهابية لتشن هجماتها التخريبية والإرهابية ضد القوات السورية والسكان المدنيين".

وأشار الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية إلى وجود مشكلة أخرى متعلقة بوجود القاعدة الأمريكية في التنف، ألا وهي وجود مخيم الركبان للنازحين السوريين في منطقة "منع التصادم" على تخوم القاعدة، ويضم هذا المخيم ما لا يقل عن 60 ألفا من النساء والأطفال النازحين من الرقة ودير الزور.

وقال كوناشينكوف إن العسكريين الأمريكيين أغلقوا أبواب المخيم أمام قوافل إنسانية ترسلها الحكومة السورية والأردن والأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى إلى هناك، فقد تحول النازحون في الركبان "إلى رهائن، أو بالأحرى إلى درع بشرية، تحتمي بها القاعدة الأمريكية من القوات السورية الحكومية الشرعية". وأعاد الجنرال كوناشينكوف إلى الأذهان أن "هذه الحواجز الوقائية لا يستخدمها في سوريا، ما عدا الأمريكيين، سوى الإرهابيين الذين هم جاؤوا لمحاربتهم".

وعلى سبيل المثال، ذكر الناطق باسم الوزارة ما حدث ليل 27 إلى 28 سبتمبر/أيلول الماضي، حينما انطلق حوالي 300 من مسلحي "داعش"، على متن عشرات السيارات رباعية الدفع من منطقة الركبان إلى بلدة القريتين بمحافظة حمص، ونجحت مفرزة الإرهابيين في تجاوز جميع مواقع الجيش السوري السرية في محيط بلدتي خربة الشحيمة والبصيري "باستخدام إحداثيات بالغة الدقة، لا يمكن الحصول عليها إلا من خلال عمليات استطلاع جوي"، مضيفا أن هذه المجموعة المسلحة حاولت بسط سيطرتها على مرتفعات حول القريتين. وفي اليوم نفسه، شن "الدواعش" سلسلة من الهجمات المتزامنة ضد مواقع أخرى للجيش السوري على طول الطريق الاستراتيجي الرابط بين تدمر ودير الزور والذي يُستخدم لإمداد القوات السورية العاملة في وادي الفرات وإيصال مساعدات إنسانية.

وأشار الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية إلى أن الحملات المذكورة انطلقت كلها من المنطقة المحيطة ببلدة التنف، حيث تنتشر "البعثة العسكرية الأمريكية"، وأن الجيش السوري سخر جهودا كبيرة لتطهير طريق "تدمر - دير الزور" من مجموعات "داعش" الارهابية وتحرير القرى المستولى عليها.

المصدر : روسيا اليوم 

2 - F

0% ...

آخرالاخبار

وكالة إيرنا: سماع دوي عدة انفجارات قبل دقائق في ميناء جاسك بمحافظة هرمزغان


وزارة الصحة اليمنية: 32 شهيدا و38 جريحا في حصيلة غير نهائية للمجزرة السعودية بحق منازل المواطنين في قرية الشرية في مديرية بني حشيش بصنعاء


أنباء عن سماع دوي انفجارين في جزيرة قشم


قائد الجيش الايراني يثمن اداء الدفاع الجوي بجنوب شرق البلاد


العراق.. تظاهرات حاشدة في الموصل دعماً للحشد الشعبي ورفضاً لإخلاء سيطراته


اللواء بلالي: مدى الصواريخ الإيرانية ارتفع من 300 إلى نحو ألفي كيلومتر


اصطياد مسيّرات "ريبر" من MQ-9 إلى MQ-Gone


تصاعد اعتداءات الاحتلال والمستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية


جلالي: مشروع استراتيجي لنقل الغاز الروسي إلى إيران


أمطار المنخفض الجوي تغرق خيام النازحين في قطاع غزة