دعا وزير سياحة الكيان الاسرائيلي "ستاس ميزخنيكوف" يوم الاحد، المستوطنين الاسرائيليين الى مقاطعة تركيا كوجهة سياحية.
وافادت صحيفة "القدس العربي" اليوم الاثنين نقلا عن المتحدث باسمه القول "ما دام رئيس الوزراء التركي (رجب طيب اردوغان) يواصل تهجمه على اسرائيل، فلا داعي لتواجد مواطنينا في تركيا"، حسب تعبيره.
وكان وزير سياحة الكيان صرح للصحافيين قبل الجلسة الاسبوعية للحكومة ان "الاتراك يتسببون بالضرر لانفسهم عبر كل انواع البيانات، قد يفهمون الامر بشكل افضل اذا تراجع عدد (الاسرائيليين) الذين يزورون بلادهم".
واضاف زاعما: "ان كرامتنا الوطنية على المحك"، لافتا الى ان المستوطنين الاسرائيليين اعطوا بشكل تلقائي الاولوية لوجهات سياحية اخرى غير تركيا منذ تدهور علاقات اسرائيل مع هذا البلد".
وادلى الوزير الاسرائيلي بهذه التصريحات اثر معلومات اوردتها وسائل الاعلام الاسرائيلية مفادها ان مجلس الامن القومي التركي ادرج في الآونة الاخيرة للمرة الاولى الكيان الاسرائيلي بين الدول التي تهدد سياساتها مصالح تركيا.
ووفق المصادر نفسها، اعتبرت تركيا الاحتلال كيانا تهدد سياسته الاستقرار الاقليمي وتؤدي الى سباق التسلح.
في المقابل، لم يعد مجلس الامن القومي التركي يعتبر سوريا وبلغاريا وارمينيا وجورجيا دولا تهدد المصالح الامنية لتركيا، بحسب المصادر نفسها.
وتشهد العلاقات بين تركيا والكيان الاسرائيلي، الحليفين الاستراتيجيين السابقين، توترا شديدا منذ العدوان الذي شنته حكومة الاحتلال على قطاع غزة بين نهاية 2008 وبداية 2009.
وازداد تدهور هذه العلاقات بعد مهاجمة قوات بحرية كيان الاحتلال الاسرائيلية في 31 ايار/مايو الفائت سفينة تركية كانت في عداد قافلة مساعدات انسانية تحاول كسر الحصار الاسرائيلي المفروض على قطاع غزة، ما ادى الى مقتل تسعة ناشطين اتراك.