ذكر مسؤول تنفيذي كبير في شركة "ريثيون" الاميركية إن الشركة تعتزم بيع أسلحة للسعودية تصل قيمتها لأربعة مليارات دولار وتتطلع لإبرام عقود أخرى مع المملكة ودول أخرى مجاورة مثل الكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة.
ونقلا عن موقع "حوار وتجديد" الاحد، فقد قالت الولايات المتحدة في شهر تشرين الاول/اكتوبر الماضي إن السعودية تريد إنفاق ما يصل إلى 60 مليار دولار على شراء طائرات حربية وطائرات هليكوبتر وغيرها من الأسلحة لتطلق بذلك رغبة في التسلح في منطقة الخليج.
وقالت "ريثيون" المصنعة للصواريخ وأنظمة الرادار إن نصيبها من الصفقة السعودية يصل إلى 4 مليارات دولار، وإنها تسعى للحصول على عقود أخرى بالمملكة.
وقال توماس كاليجان نائب الرئيس التنفيذي لتطوير الأعمال والرئيس التنفيذي لريثيون إنترناشونال: "لدينا مشاريع أخرى مع السعودية".
وأشار إلى وجود محادثات مع المملكة بشأن نسخة مطورة من صواريخ باتريوت التي اشتهرت بإسقاط صواريخ سكود التي أطلقها نظام صدام حسين على السعودية وكيان الاحتلال الإسرائيلي في حرب الخليج عام 1991.
ويتوقع دبلوماسيون أن تحذو دول عربية أصغر بمنطقة الخليج حذو السعودية في ظل شعورها بالتهديد من احتمال تعرضها لهجمات.
كما صرح كاليجان للصحفيين في وقت متأخر السبت، بأن الكويت ترغب في نسخة مطورة من صواريخ باتريوت في الوقت الذي تجرى فيه محادثات مع قطر لكنه رفض أن يذكر سعراً محدداً.
وقالت "ريثيون" إنها تجري محادثات لصفقة أسلحة أخرى بالإمارات.
وتأمل الشركة أيضا توقيع اتفاقات مع السعودية في مجال الأمن الداخلي وأمن الانترنت وأضافت: "نعكف على العروض".
ومضى كاليجان يقول إن صفقة "ريثيون" من الممكن أن تساعد على توفير عدة آلاف من فرص العمل في الولايات المتحدة.