افادت صحيفة "الشرق الاوسط" أن مصر أبلغت السلطة الفلسطينية بموقفها الرافض لتولي عناصر من حركة المقاومة الاسلامية "حماس" قيادة الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية وقطاع غزة بعد إتمام المصالحة الفلسطينية الداخلية.
ونقلت الصحيفة اليوم الاثنين، عن مصادر مطلعة قولها، ان كلا من اللواء عمر سليمان مدير المخابرات المصرية، ووزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، أبلغا رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله محمود عباس خلال لقائهما به الخميس الماضي، بأن مصر لا تمانع أن يتم إشراك عناصر من حماس في الأجهزة الأمنية كعناصر وضباط.
وأشارت المصادر إلى أن القاهرة منزعجة كثيرا من احتضان دمشق جلسات الحوار الثنائي بين حركتي فتح وحماس، حيث انعكس هذا الانزعاج على تراجع وتيرة الاتصالات بين ممثلي حماس والمستويات الأمنية المصرية.
من ناحية ثانية، يسود تفاؤل كبير في أن تسفر جلسة الحوار القادمة بين فتح وحماس عن اختراق يؤدي إلى التوقيع على الورقة المصرية للمصالحة.
وذكر مصدر فلسطيني مطلع لـ«الشرق الأوسط» أن تقدما كبيرا حصل على صعيد الحوار الوطني الفلسطيني، وضمن ذلك حصول تقدم كبير على صعيد الملف الأمني.
وأوضح المصدر أن الاتصالات السرية التي جرت بين الطرفين بعد اللقاء الأخير في دمشق أنهت معظم الخلافات التي كانت قائمة حول البنود التي تعلقت بالملف الأمني وتضمنتها الورقة المصرية للمصالحة، مشيرا إلى أن كل ما تبقى هو خلافات بسيطة حول بعض الصياغات.