اعتبر الرئيس اليمني علي عبد الله صالح ما اثير حول الطرود المفخخة مجرد اعلام.
وقال صالح في مؤتمر صحافي بصنعاء عقده مساء السبت، انه لم يتلق اي تاكيدات من بريطانيا وشرطة دبي بشان فحص الطردين والتاكد من احتوائهما على متفجرات.
كما اكد ان بلاده مصممة على مكافحة الارهاب وانما بوسائلها الذاتية، ولن تسمح لاحد بالتدخل في شؤونها الداخلية.
وجاء تصريح صالح اثر ابلاغ واشنطن صنعاء استعدادها للمساعدة في القتال باليمن بعد قضية الطرود المشبوهة.
وقد اعتبرت واشنطن ان المتفجرات التي يحويها الطردان تحمل بصمات القاعدة.
من جهتها، اكدت وزيرة الداخلية البريطانية تيريسا ماي، ان الطرد الذي عثر عليه في احد المطارات وسط البلاد كان معدا للتفجير، لكنها نفت وجود مؤشرات على وجود هجوم وشيك.
وفي الولايات المتحدة شككت المنظمات المناهضة للحرب بنوايا ادارة الرئيس باراك اوباما من اثارة موجة الطرود المفخخة وعودة الحديث عن تنظيم القاعدة.
وحذرت المنظمات من تدخل مباشر في اليمن قد يفضي الى حرب جديدة في الشرق الاوسط. ويتزامن هذا التصعيد مع تراجع شعبية اوباما قبل ايام من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.