اكد رئيس تيار المردة النائب اللبناني سليمان فرنجية في حديث لقناة المنار السبت، انه لا يثق بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان، لافتا الى ان كل ما تطلبه يصل بلا شك الى الكيان الاسرائيلي.
واعتبر فرنجية ان ما قام به الامين العام لحزب السيد حسن نصرالله من المحكمة الدولية والدعوة الى مقاطعة المحققين الدوليين، بانه حق، لأنه لا يستطيع ان يقوم بأقل من ذلك.
واعتبر فرنجية خلال تطرقه للقضاء اللبناني، انه قضاء مسييس ويأخذ الاوامر من السياسيين، لافتا الى ان مدعي عام التمييز سعيد ميرزا يأخذ اوامره من سعد الحريري.
واعرب رئيس "تيار المردة" عن اسفه لان دم رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري اصبح وسيلة للنيل من المقاومة، مطالبا الحريري باتخاذ موقف حكومي يعلن فيه ان المحكمة الدولية مسييسة ومرفوضة.
واعتبر ان على الحريري ان يكون مقتنعا بأن شهود الزور يجب ان يحاكموا.
وعن جلسة مجلس الوزراء المرتقبة والخلاف حول احالة ملف شهود الزور الى المجلس العدلي، اشار الى انه يثق بموقف رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط، معتبرا ان الحريري هو اول من يجب ان يكون مع احالة الملف الى المجلس العدلي.
وعن الموقف الجديد الذي اعلنه البطريرك الماروني نصرالله بطرس صفير، لفت فرنجية الى انه عندما زار البطريرك صفير قبل شهرين "كان محبطا لانه اخذ مواقف ضد المقاومة وضد سوريا، في حين ان كل الذين حرضوه ذهبوا لاقامة علاقة مع سوريا، ولكن اليوم عاد الاميركيون الى رفع وتيرة الخطاب"، معربا عن اسفه لان وجهة نظر صفير تمثل فريقا من المسيحيين ولا تمثل وجهة نظر الفريق الاخر.