عاجل:

30/10/2010 مصطفى الصواف aljilp@googlemail.com

السبت ٣٠ أكتوبر ٢٠١٠
١١:٠٥ بتوقيت غرينتش
الأمر خطير!! مصطفى الصواف ظن البعض أن زيارة عمرو سليمان وزير المخابرات المصرية مصحوباً بوزير الخارجية أحمد أبو الغيط إلى رام الله هي خالصة لوجه الله تعالى، وأنها تصب في صالح الشعب الفلسطيني، ولكن المعلومات التي همس بها في أذني أحد المقربين في المقاطعة ممن كانوا على مقربة من اللقاء الذي جمع الوفد المصري والسيد محمود عباس خطيرة جداً، وهي تدل بشكل قاطع على أن النظام المصري هو من يقف حجر عثرة في طريق المصالحة الفلسطينية. صحيح أن من حرك موضوع الحوار هو عمرو سليمان في لقاءه بمكة بخالد مشعل، ولكن الزيارة الأخيرة لرام الله حملت شروطاً جديدة من عمرو سليمان طرحها على محمود عبا

الأمر خطير!!

مصطفى الصواف

ظن البعض أن زيارة عمرو سليمان وزير المخابرات المصرية مصحوباً بوزير الخارجية أحمد أبو الغيط إلى رام الله هي خالصة لوجه الله تعالى، وأنها تصب في صالح الشعب الفلسطيني، ولكن المعلومات التي همس بها في أذني أحد المقربين في المقاطعة ممن كانوا على مقربة من اللقاء الذي جمع الوفد المصري والسيد محمود عباس خطيرة جداً، وهي تدل بشكل قاطع على أن النظام المصري هو من يقف حجر عثرة في طريق المصالحة الفلسطينية.

صحيح أن من حرك موضوع الحوار هو عمرو سليمان في لقاءه بمكة بخالد مشعل، ولكن الزيارة الأخيرة لرام الله حملت شروطاً جديدة من عمرو سليمان طرحها على محمود عباس حتى يضعها وفد فتح في لقاء دمشق الثاني على أرجح تقدير خلال هذا الأسبوع حتى تكون واضحة، وهذه الشروط التي فرضها عمرو سليمان واجبة التنفيذ والتمسك من وفد فتح، ودونها ستكون العواقب وخيمة على محمود عباس.

لن ندخل في العواقب التي هدد بها عمر سليمان محمود عباس، ولكن سأكتفي اليوم بطرح الشروط التي طرحت واجبة التنفيذ، والتي شدد عليها وزير المخابرات المصرية، وهي أن مصر ( النظام المصري) لن يقبل بأي حال من الأحوال أن يتولى قيادة أي جهاز أمني سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة أي من عناصر حماس، أي أن هذا الأمر خط أحمر، وعلى المفاوض الفتحاوي وضعه في عين الاعتبار وهو يتفاوض، ولكن في نفس الوقت لا مانع لدى النظام المصري أن يكون من عناصر هذه الأجهزة الأمنية من هو من حركة حماس.

هذه الشروط يعلمها عمرو سليمان كما يعلمها عباس أن حركة حماس لن توافق عليها وهي مرفوضة بالنسبة لها، هذا يعني أن المصالحة التي يعول عليها الشعب الفلسطيني لن تتحقق، والسبب هو الفيتو المصري بخصوص الأجهزة الأمنية، وهذا يؤكد للمرة الألف أن النظام المصري يقف حجر عثرة أمام تحقيق المصالحة، وهو الذي عطلها طوال المدة الماضية ولازال يعطلها، وأن ما جرى مع مشعل في مكة كان هدفه هو المفاوضات المباشرة، واستخدام حوار المصالحة غطاء لها، ونتيجة تعثر المفاوضات بات لا ضرورة لهذه المصالحة.

الموضوع الثاني الأكثر خطورة ما حمله عمرو سليمان من موقف إسرائيلي نقله له المستشار الأمني لنتنياهو والذي زار القاهرة قبل وصول عمر سليمان إلى رام الله؛ هو أن المستشار الأمني أبلغ مصر ( وزير المخابرات المصرية) أن إسرائيل ستوجه ضربة عسكرية إلى قطاع غزة في نهاية العام الجاري، هذا يحاكي المؤتمر الصحفي الذي أعلنت من خلاله ليفني الحرب على غزة انطلاقاً من القاهرة والتي صمتت عنه، واليوم هي تصمت عن هذا القرار الإسرائيلي وأعلمت به عباس، حتى لا يفاجئ بمعرفة النظام المصري بنية قوات الاحتلال.

نفس المصدر الذي نقل هذه المعلومات أكد أن عمرو سليمان أوضح لعباس أن المستشار الأمني لنتنياهو أكد له أن إسرائيل غير مرتاحة من أمرين متعلقين بقطاع غزة، الأول أنها غير مرتاحة من تنامي قوة حماس العسكرية، والأمر الثاني هو أن إسرائيل أيضا غير مرتاحة من هذه القوافل التي تعبر عبر الأراضي المصرية إلى قطاع غزة.

وهذان الأمران يعطيان مؤشراً أن الحكومة المصرية مقبلة على تشديد الحصار على قطاع غزة من خلال تعطيل دخول قوافل المساعدات إلى قطاع غزة ووفود التضامن عبر الإجراءات التي ستتخذ في هذا المجال، وكذلك ستشدد من مراقبتها للحدود والأنفاق وغيرها من القضايا التي تحد من وصول أي نوع من أنواع الأسلحة إلى قطاع غزة، وهذا قد نلمسه خلال الفترة القادمة.

نحن نتحدث اليوم؛ لوضع المواطن الفلسطيني أولاً، والعربي والإسلامي من الموقف المصري من حركة حماس، ومن قطاع غزة ودورها في التشريع للعدوان والحصار على قطاع غزة ومن تعطيلها للمصالحة الفلسطينية.

ما نتحدث به ليس من باب النيل من مصر، فمصر أكبر من أن ننال منها، ولكن طرح هذه الأمور الآن من أجل أن تتضح الصور أمام الجميع، وتكشف طبيعة هذا النظام وما يسعى إليه من تحقيق المصالح الإسرائيلية والأمريكية على حساب مصالح الشعب الفلسطيني، وأن هذا الحراك المصري لم يكُ من أجل المصلحة الفلسطينية كما يظن البعض.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

الرئيس الإندونيسي يهتف"فلسطين حرة"والكوفية توحّد الحشود


السيد الحوثي: لا نعتبر مكة المكرمة إمارة سعودية بل معلماً إسلامياً لكل المسلمين ونحن معنيون بقدسيتها وحرمتها والدفاع عنها


السيد السيستاني يعزي برحيل المرجع الكبير آية الله الشبيري الزنجاني


السيد الحوثي: الخبراء الأمريكيون والصهاينة يعملون جنبا إلى جنب مع السعودية  


 السيد الحوثي: السعودية أشرفت على التحشيدات في كل الجبهات لاجتياح البلد مصحوبا بحملات إعلامية وترهيب بالذبح والأساليب الداعشية الصهيونية


السيد الحوثي: السعودية حشدت عشرات الآلاف إلى صحراء الجوف والمخا والساحل الغربي والبيضاء، وتباهت عملاؤها بأنهم متجهون لاجتياح ما تبقى من بلدنا


السيد الحوثي: شرعية الله تعطينا الحق في مواجهة العدوان الظالم والحصار الجائر، وكل المواثيق تعطينا الحق في الدفاع عن بلدنا


الحشد الشعبي: أسلحة الفصائل سيتم "اعادة تنظيمها"وليس تسليمها


 السيد الحوثي: عودة التصعيد السعودي بالقصف الجوي والتحشيد البرى تصدى له شعبنا واتجه لمواجهة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد


السيد الحوثي: السعودية عادت إلى التصعيد بقصف مطار صنعاء واتجهت إلى التحشيد البري الكبير لإبادة شعبنا


الأكثر مشاهدة

ترامب يصعّد ضد إيران و"إسرائيل"تترقّب ساعة المواجهة


اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار


السفارة الأمريكية في العراق: نظرا للتوترات في المنطقة هناك احتمال لحدوث تصعيد غير متوقع


سفارة واشنطن في العراق: على المواطنين الأمريكيين أن يكونوا على دراية باحتمال إغلاق المجال الجوي وإلغاء الرحلات