الخرطوم (العالم): 30/10/2010- اعتبر النائب والقيادي في حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان فضل الله عبدالله، تصريحات رئيس الحركة الشعبية سيلفا كير بان الجنوب في حال انفصاله سيقيم علاقات مع الكيان الاسرائيلي، اعتبرها بانها ليست مستغربة ولم تكن مفاجئة.
وقال عبدالله في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الجمعة: ان هذه التصريحات ليست مستغربة بالنسسبة لنا لان هنالك استهدافا للسودان ووحدته وتوجهاته.
واضاف: ان الاستعمار القديم ومنذ ان وطأت اقدامه السودان وحتى خروجه منها عسكريا في العام 1956 كان يامل في الاساس للفصل بين الشمال والجنوب لاضعاف مفهوم الدولة القوية للسودان.
وتابع عبدالله: لم يكن الامر مفاجئا لان الدعوة للانفصال هي نفسها في المقام الاول دعوة غربية ولا تخرج عن السياق الاستعماري الغربي المدعوم بالصهيونية.
واوضح بان الانفصال بهذا الشكل يحمل الكثير من النوايا المبيتة ويحمل معه الاستعانة باي عدو كان، واضاف: نحن نعترف للجنوب بالانفصال او الوحدة، واذا قرر الجنوب الانفصال فهذا حقه ولكن ادبيات الحركة الشعبية لا تتكلم عن انفصال بل عن استقلال وهي ادبيات عدائية فيها قدر كبير من الاستفزاز والنيل من الشخصية السودانية الشماللية.
وقال: "ان انفصال الجنوب مع توجهات الحركة الشعبية فيه قدر كبير من العداء للثقافة العربية والاسلامية وهو يتوافق وينسجم مع النوايا الصهيونية في المنطقة". معربا عن اعتقاده بان "اسرائيل والصهيونية ستجد اداة جديدة في المنطقة في اطار دولة الجنوب في حال الانفصال".
انتهى // jm-29-22:08