غزة (العالم): 30/10/2010- اعتبر القيادي في حركة الجهاد الاسلامي احمد المدلل مشاركة عشرات الالاف من الفلسطينيين في مهرجان حركة الجهاد الاسلامي في غزة في الذكرى الثالثة والعشرين لانطلاقها، بانها تاكيد على خيار المقاومة ورفض المفاوضات العبثية مع كيان الاحتلال الاسرائيلي والتي لن تؤدي سوى الى نكبة جديدة للشعب الفلسطيني.
وقال المدلل في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الجمعة: ان الاستفتاء الجماهيري اليوم يدفعنا للسير خلف الشهداء الذين ضحوا بدمائهم من اجل تحرير فلسطين.
واضاف: لقد تحدثنا من خلال المهرجان الحاشد بان هناك نكبة جديدة تنتظر الفلسطينيين من خلال السير خلف المفاوضات، هذه المفاوضات العبثية التي لن يجني منها الشعب الفلسطيني الا مزيدا من الدمار والضياع والتهويد والتهجير.
وتابع القيادي في الجهاد الاسلامي: هناك ايضا نكبة يعيشها اهلنا في اراضي الـ 48 من خلال تفريغ الاراضي وهذه الممارسات الاجرامية التي يمارسها الكيان الصهيوني والذي يتخذ المفاوضات غطاء شرعيا لممارساته الاجرامية ضد شعبنا ومقدساتنا.
وقال المدلل: ان المفاوضات تعطي الشرعية ايضا لهذا الكيان الصهيوني لتثبيت قانون "يهودية الدولة" الذي يريد من خلاله تهجير مليون ونصف المليون فلسطيني ويضيع ايضا مصير 6 ملايين فلسطيني في الشتات.
واعتبر ان الماساة هي استمرار السلطة في المفاوضات "مع ان اقطابهم يؤكدون فشل هذه المسيرة على مدار 20 عاما" واضاف: ان خيار الجهاد بعيد عن السلطة التي لم تعمل على تقييم هذه المسيرة التفاوضية والتي تعتبرها خيارا استراتيجيا.
وقال المدلل: "ان الخيار الاخر الذي ننادي به نحن وفصائل المقاومة الاخرى هو المقاومة والجهاد الا ان ما يؤخر انجذاب السلطة نحو هذا الخيار هو الفيتو الاميركي والاملاءات الصهيونية وهذا ما يرفضه الشعب الفلسطيني بجهاده والذي اكد التفافه حول خيار الجهاد والمقاومة" مطالبا السلطة بان "تنفض يديها من خيار المفاوضات كخيار فاشل وان تلتف حول خيار شعبها الذي هو خيار الجهاد والمقاومة".
واضاف القيادي في الجهاد الاسلامي: "نحن نواجه عدوا مجرما لا يعرف للانسانية معنى ولا للبشرية وجودا ولا يفهم لغة المفاوضات ولا لغة الاتفاقيات ولا يفهم الا لغة القوة والدم والحراب" معتبرا الحشد الجماهيري الغفير في مهرجان الجهاد "صرخة للمسلمين جميعا كي ينتصروا للمسلمين على ارض فلسطين والاقصى والمستضعفين على هذه الارض".
انتهى // jm-29-22:58