تتواصل في العاصمة الفيتنامية هانوي، أعمال القمة السابعة عشرة لرابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان" وسط توتر بين الصين واليابان بسبب نزاع حدودي.
وتضم رابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان" کلا من بروناى وکمبوديا واندونيسيا ولاوس وماليزيا وميانمار والفلبين وسنغافورة وتايلاند وفيتنام، وبالاضافة الى الدول الاعضاء في آسيان يحضر قادة من بلدان أخرى بما في ذلك رئيس الوزراء الصيني ون جيا باو ورئيس الوزراء الياباني ناوتو کان ورئيس کوريا الجنوبية لي ميونج باك.
وستشهد قمة شرق آسيا "التي انطلقت اساسا في کوالالمبور في عام 2005"، أکبر مشارکة حتى الان حيث سيقدم زعماء آسيان بالإضافة إلى شرکائهم وهم الصين واليابان وکوريا الجنوبية والهند واستراليا ونيوزيلندا دعوة رسمية لضم روسيا "التي شاركت في هذه القمة بحضور وزير خارجيتها سيرغي لافروف"، والولايات المتحدة "التي حضرت وزيرة خارجيتها هيلاري كلينتون"، إلى قمة شرق آسيا في العام القادم.
وقد ازداد التوتر بين بكين وطوكيو بعد احتجاج الصين على تصريحات لرئيس الوزراء الياباني بشان السيادة على جزر متنازع عليها بين البلدين.
وكانت اليابان دعت في وقت سابق الى استئناف مبكر للمحادثات المتوقفة حول تطوير حقل الغاز الذي تطلق عليه اليابان اسم "شيراكابا" والصين "شونكجياو" والتي تعرقلت بسبب الخلاف حول الجزر.
وتشتبه طوكيو في ان بكين بدأت التنقيب في الحقل الواقع في منطقة يعتبر البلدان ان منطقتيهما الاقتصاديتين تتداخلان فيها.
والازمة الاقتصادية بين البلدين بدأت في 8 ايلول/سبتمبر اثر احتجاز قبطان سفينة صيد صينية كانت اصطدمت بسفن تابعة لخفر السواحل الياباني قرب جزيرة يتنازع عليها البلدان.
وتؤكد كل من اليابان والصين ان هذه الجزر التي تسمى "سينكاكو" باليابانية و"دياويو" بالصينية، تشكل جزءا لا يتجزا من اراضيها.
وتثير هذه الجزر التي تحتل موقعا استراتيجيا بين اوكيناوا في اقصى جنوب اليابان، وتايوان، المطامع لان مياهها تحتوي على ثروة سمكية هائلة وقد تنطوي اعماقها البحرية على كميات من النفط والغاز.