اعتبر مسؤول في البرلمان الايراني ان الخصوصية الاهم في الخطة التنموية الخامسة هي الخصخصة والارضية التنافسية والاهتمام بالانتاج والقطاع الخاص والصناعة وقد اعدت ستراتيجيات مناسبة في هذه الامور.
وقال نائب رئيس لجنة التخطيط والميزانية في مجلس الشورى الاسلامي النائب عباس علي نورا في تصريحات ادلى بها في المعرض الدولي للصحافة ووكالات الانباء، ان الاهتمام بالقطاع الثقافي والمناطق الفقيرة في البلاد من الميزات المهمة الاخرى للخطة التنموية الخامسة للبلاد.
واضاف، انه خلافا للخطط التنموية السابقة التي لم تحدد حجم الميزانية المخططة للقضاء على الفقر، فقد كلفت الحكومة في الخطة التنموية الخامسة بانفاق 2 بالمئة سنويا من الميزانية العامة لمعالجة الفقر.
واوضح نورا انه مع تحديد هذا الحجم والتكليف فانه ليست هناك اي حاجة للتباحث من اجل استلام اعتمادات لدعم المناطق الفقيرة.
ولفت الى ان 70 بالمئة من اقتصاد البلاد بتصرف القطاعات الحكومية وشبه الحكومية وانه في الخطة التنموية الخامسة كلفت الحكومة لكي تعيق احالة المؤسسات والمراكز الاقتصادية الحكومية الى المؤسسات شبه الحكومية وكذلك نقل الدوائر المسؤولة عن عمليات الاحالة الى القطاع الخاص.