اعترف قائد لواء غولاني في جيش الاحتلال الاسرائيلي الكولونيل ايلان مالكا بأنه امر باستهداف مبنى كان يحتمي به عشرات المدنيين الفلسطينيين من عائلة السموني، بينهم اطفال ونساء وكبار في السن، خلال العدوان على القطاع، وهو ما اكده احد الناجين من المجزرة.
وقال مدير الهيئة المستقلة لحقوق الانسان صلاح عبد العاطي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: انكرت اسرائيل ذلك في حينها لكن ذلك لن يفيدها، بل ان ما يفيدها هو الانصياع لقواعد القانون الدولي الانساني، واحترام ارادة الشعب الفلسطيني، وانهاء احتلالها، كما يجب عليها محاسبة جنودها الذين ارتكبوا جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية بجدية.
الى ذلك قال الناطق باسم عائلة السموني صلاح السموني: هذا ليس خطأ وانما هو قتل عمد، حيث جمعونا وكنا حوالي 29 شخصا وجعلونا في بيت واحد ثم استهدفونا مرة واحدة، ونطالب كل من يسمعنا بمحاكمة اسرائيل.
وقال شاهد عيان ان جنود الاحتلال وبعد ان ارتكبوا المجزرة هدموا البيت على الضحايا حتى يخفوا جريمتهم ولا يراهم احد، لكننا تمكنا من ملاحظة كل ما جرى.