اكد رئيس البرلمان الكيني كنت مارنده دعم بلاده لحقوق كافة البلدان ومنها ايران في حيازة برنامج نووي سلمي.
وخلال لقائه نظيره الايراني علي لاريجاني في طهران وقع الجانبان مذكرة تفاهم تشمل دعم برلماني البلدين لحيازة الدول الخبرات والتقنيات الحديثة ومنها الاستفادة السلمية من الطاقة النووية.
كما اكد لاريجاني ومارنده موقفهما القائم على ضرورة احترام مقدسات كافة الاديان السماوية و دانـا الاساءات التي توجه للشرائع والكتب المقدسة تحت اي غطاء.
وبدا رئيس المجلس الوطني الكيني كنت مارنده يوم الثلاثاء زيارة لطهران تستغرق ستة ايام على راس وفد رفيع المستوى.
ويشمل برنامج زيارة مارندة لطهران الالتقاء برئيس الجمهورية الايراني ووزير الخارجية واعضاء مجموعة الصداقة البرلمانية الايرانية الكينية.
وبحث الجانبان خلال المفاوضات بينهما القضايا ذات الاهتمام المشترك لاسيما العلاقات الثنائية والتطورات الاقليمية والدولية كما اكدا على ضرورة تعزيز العلاقات في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية المختلفة.