تظاهر مئات الالاف من الفرنسيين في المدن الكبرى في البلاد احتجاجا على اصلاح قانون التقاعد الذي اقره البرلمان بشكل نهائي، فيما شلت الاضرابات 50% من حركة المطارات ومحطات السكك.
وقال رئيس مركز التاريخ الاجتماعي للنقابة العمالية جوييل بيير في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: رسالتنا الى الحكومة واضحة وهي ان مشروعها الاصلاحي غير عادل وغير مجد ويجب التراجع عنه.
واضاف بيير: ان هذه الاحتجاجات تعبر عن رزمة من المشاكل منها الاجور والتقاعد وظروف العمل، مؤكدا انها حركة مناهضة للراسمالية بدأت تنشأ في فرنسا.
وافادت مراسلتنا ان استطلاعات الرأي اظهرت ان 70 بالمئة يدعمون الاحتجاجات ويرون ان الرئيس ساركوزي فقد مصداقيته وشعبيته في ان واحد.
وقال متظاهر لمراسلتنا: قبل ثلاث سنوات ادليت بصوتي لصالح ساركوزي، على ان يجري اصلاحات حسب وعوده، وما يحدث اليوم هو العكس تماما، مضيفا انه يشعر بالندم على ذلك الاختيار الخطأ.
وقال اخر ان ساركوزي يستفرد بالقرار فهو رئيس، ورئيس وزراء، ووزير عمل، ويقوم بمهام كل الوزراء.
هذا وعادت ازمة الوقود الى الواجهة، فيما الحقت الاضرابات والاحتجاجات خسائر تجاوزت المئتي مليونِ يورو يوميا.