القدس المحتلة(العالم)-28/10/2010- حذر سياسيون فلسطينيون من مخططات الاحتلال لحسم معركة القدس لصالحه عبر توسيع الاستيطان ومحاربة الوجود العربي فيه، مشيرين الى ان الاسرائيليين يحاولون ضخ المزيد من الميزانيات في القدس من اجل جذب المستوطنين اليها.
وقال عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني في الداخل الفلسطيني واصل طه في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان الاحتلال يحاول ضخ الميزانيات بسرعة من اجل طمس الهوية العربية الاسلامية للقدس عبر الهدم وترحيل الجانب الفلسطيني وبناء المستوطنات في القدس.
واضاف طه ان هذا مخطط يجب التعامل معه بحذر وليس عبر معارضته اعلاميا فحسب، بل يجب السعي لتعريب كل مناطق القدس ودعم سكانها في الصمود على ارضهم.
الى ذلك، قال رئيس مؤسسة الضمير لحقوق الانسان عبد اللطيف غيث: ان القضية الان هي في زيادة وتكثيف الغزو الاستيطاني لمدينة القدس وعملية التهويد لها، مشيرا الى ان الحديث كلما دار حول السلام والمفاوضات كان الرد من قبل الاسرائيليين بمزيد من الاستيطان والتهويد.
من جانبه، قال مسؤول الحملة الشعبية لمواجهة الجدار والاستيطان جمال جمعة: ان الخطط الاستراتيجية لدويلة الاحتلال تنص على توسيع تهويد القدس وتغليب الوجود اليهودي فيعا على العربي، وهم ماضون في ذلك منذ اعوام عبر حرب ضروس على الوجود الفلسطيني في القدس المحتلة، وتوسيع الاستيطان حتى في داخل التجمعات الفلسطينية.
واضاف جمعة، ان الاحتلال يعمد الى خلق واقع جديد يجعل المستوطنات جزء غير طارئ على القدس، مشيرا الى انه يرسل بقوة في القدس من اجل جذب المستوطنين اليها الذين لايرغبون في المجيء اليها بسبب عدم وجود استثمارات كبيرة فيها.
هذا وقال مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة رامز مصطفى: ان الصهاينة يدركون ان المعركة في القدس ذات ابعاد دينية وثقافية وديمغرافية، لذلك فان التركيز على القدس يأتي لحسم الصراع حول هذه المدينة بانها عاصمة للكيان الصهيوني.
واضاف مصطفى ان تحقيق الاحتلال هدفه هذا من عدمه يرتبط بمدى التزام العرب والمسلمين بمسؤولياتهم حيال هذه المدينة ودعم صمود اهلها امام محاولات الاحتلال حسم المعركة في القدس في زمن قصير.
MKH-28-20:12