أكد الرئيس السوداني عمر البشير الخميس، ضرورة التزام حكومته باجراء الاستفتاء على تقرير مصير الجنوب كآخر مرحلة من اتفاقية السلام الشامل، مجددا رغبته في بقاء السودان بلدا موحدا.
وشدد البشير امام المؤتمر الوزاري الخامس لمنظمة المؤتمر الاسلامي المنعقد في الخرطوم، على احترام ارادة ابناء الجنوب في حال سار الاستفتاء بشفافية ووضوح.
واشار الرئيس السوداني الى ان بلاده تعيش مرحلة تاريخية ستتجاوزها لتصل الى الاستقرار والامن الدائمين.
من جهته، اكد رئيس مفوضية استفتاء جنوب السودان محمد ابراهيم خليل ان الفترة المتبقية لاجراء الاستفتاء غير كافية لاستكمال مراحلها المختلفة، وان عامل ضيق الزمن يمثل احد العقبات.
وكان وفد من البرلمان العربي برئاسة الدكتورة هدى فتحي بدأ الاربعاء، زيارة الى الخرطوم تستغرق يومين لايجاد حل للاشكاليات القائمة بين شمال وجنوب السودان ودعم خيار وحدة السودان وجعله جاذبا لاهل الجنوب، في الاستفتاء المقرر عقده في كانون الثاني/يناير المقبل.
واكدت بن عامر، ان "الزيارة تهدف الى المساهمة في ازالة الاشكالات القائمة، حفاظا على وحدة ابناء السودان ومصالحهم، من خلال خياراتهم الحرة، وبما يصون السودان، بعيدا عن الضغوط والتدخلات الخارجية، بحيث تكون وحدة السودان وحدة اختيارية جاذبة، خاصة وان الدستور السوداني اكد مسؤولية جميع الاطراف ان تعمل من اجل الوحدة".
واشارت بن عامر الى ان "البرلمان العربي يدعو الى الاحترام الكامل لحقوق جميع ابناء السودان، على اسس العدالة والمساواة، خاصة ان غالبية شعوب العالم تتوجه نحو الحفاظ على وحدتها والتكتل حماية لمصالحها الحيوية".