اكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري ان لبنان لن يعود الى الوراء ليتقابل على خطوط تماس، ولن يحتكم الى الحروب مجددا، وان مشروع الدولة في لبنان سينتصر حتما.
وقال بري في كلمة القاها امام الجالية اللبنانية في باريس مساء الاربعاء: رغم التوترات السياسية والمتنوعة والتي يجري تسليحها لايقاع لبنان في اتون الفتن فاني اؤكد لكم ان لبنان لا يمكن ان يعود الى الوراء ليتقابل على خطوط تماس، ولن يحتكم الى حروب استتباع صغيرة او كبيرة، وان مشروع الدولة في لبنان سينتصر حتما.
واكد ان اشقاءنا العرب وفي الطليعة سوريا والسعودية سيستمرون في اقامة مظلة امان عربية فوق لبنان، وكذلك اصدقاؤنا في الجوار الاقليمي الاسلامي وفي الطليعة ايران وتركيا، وهذا ما يؤكد ضرورة سلوك خارطة عنوانها عنوانان "العدالة والطائف".
واضاف بري: اننا جميعا في لبنان، كل القوى السياسية والبرلمانية تريد الحقيقة والعدالة (في قضية اغتيال رفيق الحريري)، ولاننا كذلك فاننا نرفض الاستمرار في حرق الوقت وصرفه على النحو الذي جري تحت ستار التحقيقات التي استبعدت في اساسه الكثير من المستفيدين من الجريمة، من اجل وضع لبنان امام احتمال الفوضي والفتنة ومنعه من ان يكون منافسا اقتصاديا في نظام المنطقة وجعله رصيفا للاجئين في اطار مشروع الترانسفير الجديد الذي بدات معالمه عبر مشروع التعديلات على قانون المواطنة الاسرائيلي ومشروع "يهودية الدولة".
وحذر الرئيس بري من ان الكيان الاسرائيلي يعد لحرب مدمرة ضد لبنان المنافس الاقتصادي الوحيد المحتمل له في نظام المنطقة، ويحاول احتكار الثروة النفطية والغاز الموجود في البحر المتوسط وحرمان لبنان من حقوقه.
ورأى ان كيان الاحتلال يستخدم المفاوضات "لكسب الوقت من اجل شطب حقوق الفلسطينيين، والاستعداد للدفع بالامور على المسارين اللبناني والسوري نحو حرب جديدة للانتقام من نتائج حرب 2006 والتي آلت الى فشل استراتيجي كامل لاهدافها الاسرائيلية".
واعتبر بري ان الاستعدادات والمناورات الاسرائيلية تستدعي الاهبة الوطنية ودائما الوحدة الوطنية، بل المزيد من الوحدة لمواجهة اي تحد او استحقاق.