القدس المحتلة(العالم)-28/10/2010- حذرت الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني من مخططات الاحتلال لشن حملة تطهير عرقي في الاراضي المحتلة عام 1948 بهدف ترحيل الفلسطينيين من ارضهم وبيوتهم، معتبرة ان محاولة المستوطنين الاخيرة لاقتحام مدينة ام الفحم كانت بمثابة جس نبض لذلك.
وکان عشرات الفلسطينيين قد اصيبوا خلال اشتباكات بين قوات الاحتلال الاسرائيلي واهالي مدينة ام الفحم الذين تصدوا لمسيرة دعت اليها جماعات اسرائيلية متطرفة ضد الحركة الاسلامية، حيث اعتقلت قوات الاحتلال عددا من المتظاهرين.
وقال مستشار رئيس الحركة الاسلامية الشيخ علي ابو شيخة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان ما قام به قطيع مرجل (جماعة صهيونية يمينية) والمتطرفون من محاولة اقتحام مدينة ام الفحم كان بالتنسيق التام مع الحكومة والشرطة والمحاكم الاسرائيلية، ما يعتبر دليلا قاطعا على ان هناك بداية جس نبض للشروع في مرحلة تطهير عرقي وطرد ابناء الشعب الفلسطيني من اراضيهم وبيوتهم.
الى ذلك، قال المتحدث باسم الحركة الاسلامية زاهي نجيدات: هذه ترجمة ميدانية على ارض الواقع لما يدور في دهاليز المؤسسة الاسرائيلية على صعيد الكنيست والحكومة، معتبرا ان عصابة مرجل اذل واجبن من ان تأتي الى قلعة مثل ام الفحم التي تعتبر رمزا لنضال الفلسطينيين في الداخل.
واتهم نجيدات عصابة مرجل بانها جاءت مبعوثة عن المؤسسة الاسرائيلية الرسمية التي تريد ان تجس نبض الفلسطينيين لمخططات مستقبلية ترحيلية.
وافاد مراسلنا، ان هبة اهالي ام الفحم للتصدي للصهاينة منعت تلك الجماعات المتطرفة من الدخول وغادرت المكان مع القوات الاسرائيلية التي جاءت لحمايتها.
MKH-27-22:33