أعلنت لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الاميركي أن مقاولي الشركات الامنية الاميركية تعاونوا بشكل كبير مع عناصر طالبان في افغانستان.
وقالت اللجنة في تقرير لها إن التحقيق في أعمال 125 مقاولا أمنيا أثبت تعاملهم مع الجماعة لحفظ قواعدهم هناك، وإن هذا الأمر عاد بالفائدة المادية الكبيرة على طالبان.
ويوجد في أفغانستان أكثر من 26 ألفا من افراد الأمن الخاص، يعمل تسعة من أصل عشرة منهم لحساب الحكومة الاميركية.
وجاء في التقرير،أن وزارة الدفاع الأميركية تعتمد بصورة مفرطة، على خدمات من أمراء الحرب الذين يقوم بعضهم بتحويل الأموال الأميركية لتمويل أنشطة إجرامية، وتمويل المسلحين.
وأضاف التقرير إن تطور صناعة الأمن قد جعل من الصعب على الجيش الأفغاني توظيف أفضل المجندين.
ويقدم التقرير أمثلة عدة سيئة السمعة لأمراء الحرب الذين تمت الاستعانة بهم وثبت أن لهم صلة بطالبان.