اعلن الرئيس السابق للاستخبارات العسكرية في الكيان الاسرائيلي "امان" عاموس يادلين، ان قواته انجزت خلال الأربع سنوات ونصف الماضية كل المهام التي أوكلت إليها واستكملت العديد من التي بدأ بها الذين سبقوها.
ونقل موقع "المنار" اليوم الاربعاء عن يادلين قوله خلال تسليمه خلفه مهامه، "لقد كان لحادثة اغتيال رفيق الحريري الفضل الأكبر في إطلاق أكثر من مشروع لنا في لبنان".
واضاف: منذ أيام "أعدنا صياغة عدد كبير من شبكات التجسس لصالحنا في لبنان وشكلنا العشرات مؤخرا وصرفنا من الخدمة العشرات أيضا"، مؤكدا "كان الأهم هو بسط كامل سيطرتنا على قطاع الاتصالات في هذا البلد المورد المعلوماتي الذي أفادنا إلى الحد الذي لم نكن نتوقعه".
وقال يادلين: "كما قمنا بإعادة تأهيل عناصر أمنية داخل لبنان من رجال ميليشيات كانت على علاقة مع دولتنا منذ السبعينيات إلى أن نجحت وبإدارتنا في العديد من عمليات الاغتيال والتفجير ضد أعدائنا في لبنان".
واشار الى ان هذه العناصر "ايضاً سجلت أعمالاً رائعة في إبعاد الاستخبارات والجيش السوري عن لبنان وفي حصار حزب الله".
وفي موضوع اغتيال الشهيد عماد مغنية، قال يادلين: "كما كان للخلاص من عماد مغنية الفضل في الولوج إلى مرحلة جديدة في الصراع مع حزب الله".
واكد يادلين على "ضرورة مواصلة العمل ومتابعة كل أوراق العمل على الساحة اللبنانية خصوصاً بعد صدور القرار الظني الدولي والذي سيتوجه إلى حزب الله بالمسؤولية عن اغتيال الحريري للانطلاق إلى مرحلة طال انتظارها على الساحة اللبنانية قبل التوجه إلى سوريا المحطة النهائية المطلوبة لكي تنطلق جميع مشروعات الدولة اليهودية بعد الإنجاز الكبير في العراق والسودان واليمن والقريب جدا إتمامه في لبنان".