ألغى عضو الكنيست الاسرائيلي ورئيس جهاز الـ "شاباك" السابق آفي ديختر، سفره إلى العاصمة الاسبانية مدريد للمشاركة في مؤتمر للسلام الأسبوع الماضي، خوفا من أن يتم اعتقاله في أسبانيا بتهمة ارتكاب جرائم حرب في غزة.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن ممثلي وزارة العدل في أسبانيا نقلوا رسالة إلى ديختر مفادها انهم لا يستطيعون توفير الحماية له في حال تم اعتقاله، ولذلك قرر ديختر الاحتجاج على ذلك بإلغاء مشاركته فى المؤتمر.
وأشارت الصحيفة إلى أن المؤتمر الذي نظمته مؤسسة "ائتلاف مدريد" دعت ممثلين فلسطينيين وإسرائيليين للمشاركة فيه والذي يدور حول مسار عملية التسوية والمبادرة العربية، حيث من المقرر ان يشارك من الجانب الفلسطيني عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد دحلان، وعدد من المسؤولين بينما يشارك من الجانب الإسرائيلي خمسة أعضاء كنيست كان على رأسهم آفي ديختر.
وأوضحت أنه في مطلع الأسبوع الماضي طلب ديختر من وزارة العدل الاسبانية فحص إمكانية اعتقاله أو التحقيق معه في أسبانيا على خلفية القضايا المرفوعة ضده حول دوره في اغتيال القيادي في حركة حماس صلاح شحاتة، وكذلك دوره في عملية ما يسمى بالرصاص المصبوب، وبعد فحص قضائي أبلغوه أنه لا يمكن منحه حصانة أمام الاعتقال أو التحقيق معه.
وأرسل ديختر الثلاثاء رسالة احتجاج شديدة اللهجة لوزارة الخارجية الأسبانية، قائلا: "إن هذه المرة ليست الأولى التى أصطدم فيها بوضع خطير كهذا، وعندما أريد السفر إلى دولة وأنا لست متأكدا من الخروج منها بسلام دون اعتقال، فإن تبعات ذلك لن تقتصر على آفي ديختر إنما سيكون لذلك تبعات رسمية".
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التى يتم فيها إلغاء سفر سياسيين إسرائيليين عقب صدور لوائح اعتقال بحقهم، حيث سبقه من قبل زعيمة حزب كاديما تسيبي ليفني، التي صدر بحقها أوامر اعتقال في لندن بتهمة ارتكاب جرائم حرب في غزة.