تعهد الرئيس السوداني عمر البشير والزعيم الجنوبي سالفا كير في بيان مشترك اليوم الثلاثاء بالحفاظ على علاقات جيدة بين الشمال والجنوب ايا كانت نتيجة الاستفتاء.
وقال البشير وكير انه تمت مناقشة قضايا ما بعد الاستفتاء,كما تم الاتفاق على ان يقوم طرفا الرئاسة بوضع رؤية مشتركة من اجل تطوير العلاقات بين الشمال والجنوب.
واضاف البيان المشترك "اننا نؤكد ان الشمال والجنوب سيقيمان علاقات جيدة في جميع المجالات وخصوصا في مجال الامن ونؤكد اننا لا نريد العودة الى الحرب ونأمل في التعاون والتكامل في الشؤون الاجتماعية والاقتصادية".
وصدر هذا البيان عقب اجتماع عقد في الخرطوم لمجلس الرئاسة الذي يضم البشير وكير ونائب الرئيس السوداني عثمان محمد طه.
وسيختار الجنوبيون في استفتاء التاسع من كانون الثاني/يناير بين الاستقلال والبقاء ضمن السودان الموحد.
ويعد هذا الاستفتاء حجر الاساس في اتفاق السلام الشامل الذي انهى في العام 2005 حربا اهية استمرت اكثر من عقدين.
ويناقش مسؤولون من حزب المؤتمر الوطني الذي يتزعمه البشير والحركة الشعبية لتحرير السودان التي يقودها كير قضايا ما بعد الاستفتاء من خلال اربع لجان تبحث في الامن والمواطنة وتقاسم الموارد الطبيعية (النفط) واحترام الاتفاقات الدولية.
وتجري مفاوضات اخرى بين الطرفين حول منطقة ابيي التي يفترض ان يجري استفتاء فيها بالتزامن مع استفتاء الجنوب ليختار سكانها بين الانضمام الى الشمال او الالتحاق بالجنوب.
كما تقوم لجنة فنية بمناقشة موضوع ترسيم الحدود بين الشمال والجنوب.
ودعا الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان باقان اموم الى ضم منطقة ابيي الى الجنوب في اطار صفقة شاملة مع الشمال حول ترسيم الحدود والعلاقات الشمالية الجنوبية بعد الاستفتاء المقرر مطلع العام المقبل.
وخلال مؤتمر صحافي في ابيي قال اموم: ان على الرئاسة السودانية أن تتخذ قرارا بنقل تبعية ابيي الى الجنوب لتأخر عملية الاستفتاء في المنطقة، على حد تعبيره.
واضاف اموم أن الجنوب مستعد للتوصل الى صفقة من اجل تأمين السلام في المستقبل.