عمان(العالم)-26/10/2010- انتقدت جبهة العمل الاسلامي الاردنية قانون الانتخابات الحالي في الاردن بشدة واعتبرت انه لا يعطي حق الناخب كاملا في التصويت، واتهمت الحكومة باتخاذ اجراءات وقرارات جديدة تفتح باب التزوير في الانتخابات المقبلة، التي ستكون باهتة ودون تجاوب شعبي.
وقال الامين العام لجبهة العمل الاسلامي الاردنية حمزة منصور في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان انتخابات المجلس النيابي الـ 16 تأتي في ظل مقاطعة شعبية وحزبية واسعة، احتجاجا من قبل الاحزاب السياسية والنقابات المهنية والشخصيات الوطنية على قانون الانتخابات الذي تم سنه قبل 17 عاما.
واضاف منصور: كما ان المقاطعة تأتي احتجاجا على التزوير الذي ادى في عام 2007 الى تغيير النتائج، معتبرا ان الانتخابات ستكون باهتة ودون تجاوب شعبي معها.
واشار الى ان قانون الانتخابات في الاردن يختلف عن اي نظام انتخابي في العالم، حيث انه ليس بالدائرة الانتخابية الضيقة التي يتم توزيعها وفق التوزيع الجغرافي او السكاني، وانما حسب ما يعرف بالصوت المجزوء.
واوضح منصور ان الدوائر متفاوتة في عدد المقاعد المقررة لها، حيث لواحدة مقعد ولاخرى مقعدان ولاخرى ثلاثة وهكذا، لكن الناخب ينتخب في الدائرة التي فيها سبعة مرشحين او اكثر مرشحا واحدا، ما يعني ان له جزء من صوت وليس له صوت كامل.
وانتقد الامين العام لجبهة العمل الاسلامي الاردنية حمزة منصور اشراف السلطة التنفيذية على العملية الانتخابية، ما يعني انها هي التي تصنع مجلس النواب والعكس هو الصحيح، مشيرا الى اضافة دوائر صغرى غير معروفة المساحة والسكان الى الدوائر الانتخابية، ما يعتبر مدخلا للتزوير.
واعتبر منصور ان قانون الانتخابات وضع اساسا لتحجيم الحركة الاسلامية، لكن آثاره طالت المجتمع كله واصابته في الصميم، مشيرا الى ان جبهة العمل الاسلامي تعمل على انشاء هيئة وطنية للاصلاح، الذي يحتاج اليه البلد بشكل حقيقي.
وشدد الامين العام لجبهة العمل الاسلامي الاردنية حمزة منصور على ان هذه اللجنة ستواصل عملها خلال السنوات القادمة حتى التخلص من القانون الانتخابي الحالي.
MKH-26-10:47