طالب أكمل الدين إحسان أوغلو "الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي"، باللجوء للقانون الدولي لكسر الحصار الاسرائيلي الظالم على قطاع غزة.
وأفاد موقع "الاخوان المسلمون" ان اوغلو دعا "خلال اجتماع عُقد بمقرِّ الأمانة العامة للمنظمة بجدة، يوم الاحد"، فريق الخبراء القانوني الدولي المكلف بوضع مقترحات عملية للدول والمنظمات الحقوقية والمؤسسات الأهلية؛ لإنهاء الحصار بوضع تصورات تتيح للقانون الدولي الضغط؛ لرفع الحصار الاسرائيلي عن غزة، بعيدًا عن خطابات الإدانة.
وقال اوغلو: "إن الحصار الصهيوني الجائر طال أمده، وإن الاحتلال بحصاره 1.7 مليون فلسطيني في غزة لا ينتهك القانون الدولي فحسب، بل ينتهك المواثيق الإنسانية التي تتنافى مع أبسط المفاهيم الأخلاقية"، مؤكدًا "أن الأمة الإسلامية لا تقبل باستمرار هذا الحصار الظالم والمشين الذي يفتك بسكان قطاع غزة تحت سمع العالم وبصره".
وأضاف أوغلو: إن كسر الحصار الظالم يستوجب الضغط في مسارات متعددة، منها السياسي والإنساني والقانوني، مشيرًا إلى أن المنظمة قامت بكلِّ جهد ممكن لرفع الظلم عن الفلسطينيين في قطاع غزة؛ حيث عقدت اللجنة التنفيذية للمنظمة عدة اجتماعات لبحث العدوان الاسرائيلي على القطاع، واتخذت قرارات هامة، من بينها قرار (نوفمبر) 2006م بضرورة محاكمة مجرمي الحرب الاسرائيليين.
ويضم فريق الخبراء ممثلين من مصر، وتركيا، والسنغال، وفلسطين، وماليزيا، والسعودية ويهدف إلى بحث وسائل فاعلة تضمن كسر الحصار الاسرائيلي الظالم المفروض على غزة.