تواصلت السبت الاحتجاجات المناهضة لخطة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لاصلاح نظام التقاعد بعد ان صادق عليها مجلس الشيوخ.
وبقيت محطات تكرير النفط مغلقة رغم محاولة الشرطة اجبار العمال على تشغيلها واعادة ضخ الوقود، الامر الذي ادى الى نقص حاد في اكثر من ربع محطات الوقود في فرنسا.
وحاولت الشرطة الفرنسية إجبار العمال على تشغيل معامل تكرير النفط وإعادة ضخ الوقود استعداد لبدء عطلات منتصف الفصل الدراسي إذ من المتوقع أن تشهد حركة مرورية مكثفة لخروج مئات الآلاف من الأسر الفرنسية لقضاء الاجازات مع أبنائهم.
وأصدرت الحكومة الفرنسية أوامر واجبة النفاذ لمعمل تكرير النفط في جراندبوي وأجبرت عشرات العمال على العودة لوظائفهم، لحماية المصالح الوطنية لليوم الثاني علي التوالي.
وأعلن عمال معامل التكرير الإثني عشر في البلاد الإضراب منذ 12 تشرين أول/ أكتوبر الجاري، وقال وزير البيئة الفرنسي جان لوي بورلو إن نحو خمس محطات تزود بالوقود والبالغ عددها 12300 محطة نفد مخزونها من الوقود.
وشكت نقابات العمال من لجوء الحكومة للشرطة لتفرقة المضربين، ووصف شارل فولار المتحدث باسم الاتحاد العام للعمال (سي جي تي) ما يحدث بأنه إعلان حرب ضد عمال هذا البلد.
هذا وقد قررت النقابات مواصلة التصعيد ردا على ما اعتبرته تعنت الحكومة.
وتجدر الإشارة إلى أن مشروع ساركوزي الإصلاحي لن يتحول إلى قانون قبل أن تصادق عليه لجنة برلمانية ويجري التصويت عليه في اجتماع مشترك لمجلسي البرلمان الفرنسي.